ويُقال: مَنْ حَفَّنا أو رَفَّنا فليقصد، أي: مَنْ خَدَمَنا أو أطْعَمَنا. وكانَ في الأصلِ: أَرَفَّنا فَأَتْبع حَفَّنا، كما يُقالُ: هنأني الطعامُ ومرأني. وحفَّتْهم الحاجةُ، إذا كانوا مَحاويجَ. والرَّفُّ: الْمَصُّ. وهو زَفُّ العَروس. وسَفُّ الخُوص: نَسْجُه. وشَفَّهُ الهمُّ، أي: هزله. والنّاقَةُ تَصُفُّ يَديْها عند الحَلْبِ. وصَفَفْتُ القومَ فاصْطَفُّوا. وصَفَفْتُ للفَرَس، أي: جعلتُ لها صُفَّةً. وصَفَفْتُ اللَّحْمَ من الصَّفيف. طَفُّ النّاقِة: شدُّ قَوائِمها كُلِّها. والقَفُّ: أن يسرقَ الرجُلُ من الدَّراهِم بن أصابعه. وهو كَفُّ الثَّوْبِ. ويُقال: كَفَّهُ عن الشَّيْءِ فَكَفَّ، يَتَعَدَّى ولا يَتَعَدَّى، والْمَصْدَرُ واحدٌ. ورَجُلٌ مَكْفوفٌ، أي: أعمى. وكَفَّت النّاقةُ، إذا سقطتْ أسنانُها. ولَفَّهُ في ثُوْبه. ويُقال: جاء بَنو فُلانٍ ومن لَفَّ لَفَّهُمْ، أي: ومَنْ عُدَّ فيهم.
(ق) حَقَّ حِذْرَه وحَذَرَه، أي: فَعَلَ ما كان يَحْذَرُ. وحَقَقْتُ الرَّجُل، أي: أثبتُّه على الحقِّ. وحَقَقْتُ الأمْرَ، أي: كنتُ منه على يقينٍ. وحُقَّ لك أن تَفعلَ كذا، وحُقِقْتَ ْأن تفعلَ كذا بمعنىً. ودَقَّه فاندقَّ. وزَقَّ الطّائرُ فَرْخَهُ، أي: أطْعَمهُ بفيه. وشَقَّهُ فانْشَقَّ. والخاجيُّ يَشُقُّ عَصا
يهدف المشروع لجمع ما يحتاجه طالب العلم من كتب وبحوث، في العلوم الشرعية وما يتعلق بها من علوم الآلة، في صيغة نصية قابلة للبحث والنسخ.
وهو مشروع مجاني لا يهدف للربح ولا يتلقى مقابل من المؤلفين نظير نشر كتبهم.
لدعم المشروع*: https://ftp.shamela.ws/page/contribute
*تنويه هام: جميع المساهمات توجه للمصاريف التشغيلية من صف وتدقيق للكتب ونحو ذلك.