صار أصحابُه أَذِلاءَ. وأَزَلَّه فزلَّ، [قوله تعالى] : (فأزلَّهُما الشَّيْطان (، أي: استزلَّهُما. وأَزْلَلْتُ إليه نِعْمةً، أي: أَسْدَيْتُها. وأَزَللْتُ إليهِ مِنْ حَقِّه شَيْئاً، أي: أَعْطيتُ. والإرسالُ: السَّرِقَةُ. والإسلالُ: الرِّشْوةُ. وأسَلَّهُ اللهُ من السُّلالِ، [فهو مَسْلولٌ، هذا من الشَّواذِّ] . وأَشَلَّه اللهُ فَشَلَّ. وأصَلَّ اللَّحْمُ لغةٌ في صَلَّ. وأَضلَّه فَضَلَّ. وأضلَّ الشَّيْءَ، أي: أَضاعَهُ. وأطلَّ عَليْهِ، أي: أَشْرفَ. وأطلَّ اللهُ دَمَهث: لغةٌ في طَلَّ. وأظللَّهُ أمرٌ. وأظللَّهُ شَهْرُ كَذا كَذا، أي: دَنا مِنْه. وأَظَلَّ يومُه، إذا كان ذا ظِلٍّ. ويُقالُ: لا أعلَّك اللهُ، أي: لا أصابك بِعلَّةٍ. وأعلَّ القومُ من العَلَلِ لإبلهم. ويُقالُ: أَعْلَلْتُ الإبلَ: إذا أَصْدَرْتَها ولم تُروِها. ورَجُلٌ مُغِلٌّ، أي: خائن. وأغَلَّت الضَّياعُ: من الغَلَّةِ. وأغَلَّ القَوْمُ: بَلَغَتْ غَلَّتُهُمْ. ويُقالُ: فلانٌ يُغِلُّ على عِيالهِ. وغَله وأغَلَّ من الغُلول. وأغَلَّ في الإهاب: إذا سَلَخَ فَتَرَكَ في الإهاب من اللَّحْم شيئاً. وأغلَّ الودي: إذا أَنْبَتَ الغُلانَ؛ وهو جَمْعُ غالٍّ، وهو نَبْتٌ. وأفَلَّ الرجُلُ، إذا وَطِئَ أرْضاً فِلا؛ وهي التي لم يُصبْها مَطَرٌ. وأفَلَّ، أي ذَهَبَ مالُه. وأقَلَّ كلامَه فَقَلَّ. وأقَلَّ، أي: افْقَتَر. وأقَلَّ الجرَّةَ، أي: أطاقَ حَمْلَها.
يهدف المشروع لجمع ما يحتاجه طالب العلم من كتب وبحوث، في العلوم الشرعية وما يتعلق بها من علوم الآلة، في صيغة نصية قابلة للبحث والنسخ.
وهو مشروع مجاني لا يهدف للربح ولا يتلقى مقابل من المؤلفين نظير نشر كتبهم.
لدعم المشروع*: https://ftp.shamela.ws/page/contribute
*تنويه هام: جميع المساهمات توجه للمصاريف التشغيلية من صف وتدقيق للكتب ونحو ذلك.