أتى اللَّمَمَ وهو دونَ الكبيرةِ من الذُّنوبِ، وقال:
وأيُّ عبدٍ لكَ لا أَلَمّا
وأَهَمَّه أمرٌ، يُقال: هَمُّكَ ما أَهَمَّكَ.
(ن) الإبْنانُ بالمكانِ: الإقامةُ به. ويُقالُ: عَبَسٌ مُبِنٌّ، أي: ذو بَنَّةٍ؛ وهي رائحةُ البَعْرِ. وأَجَنَّهُ اللَّيلُ وجَنَّ عليه. وجَنَنْتُ ألْمَيَّتَ وأَجْنضنْتُهُ، أي: دَفَنْتُهُ. وأَجنَّ الشَّيْءَ في صَدْرِهِ: إذا أَكَنَّهُ فيه. وأجنَّهُ اللهُ: مِنَ الجنُونِ فهو مجنونٌ. وهو من الشَّواذِّ. وأَجَنَّتِ المرأةُ وَلداً. وأرَنَّتِ المرأَةُ، أي: صاحَتْ. وأرَّنتِ القَوْسُ، أي: صَوَّتَتْ. وأَزْنَنْتُهُ بِشَيْء أَي: اتَّهمتُهُ بِهِ. وأَسَنَّ الرجلُ إذا كَبِرَ. وأسَنَّ سَديسُها، أي: نَبَتَ، قال الأعْشَى:
بِحِقَّتِها رُبِطَتْ في اللُّجِي? ... ن حَتّى السَّديسُ لها قَدْ أَسَنَّ
وأصَنَّ الشَّيْءُ، أي: صارَ له صُنانُ. والْمُصِنُ، الرّافِع رأسَه تَكَبُّراً، قال الرّاجزِ:
يهدف المشروع لجمع ما يحتاجه طالب العلم من كتب وبحوث، في العلوم الشرعية وما يتعلق بها من علوم الآلة، في صيغة نصية قابلة للبحث والنسخ.
وهو مشروع مجاني لا يهدف للربح ولا يتلقى مقابل من المؤلفين نظير نشر كتبهم.
لدعم المشروع*: https://ftp.shamela.ws/page/contribute
*تنويه هام: جميع المساهمات توجه للمصاريف التشغيلية من صف وتدقيق للكتب ونحو ذلك.