اللهمَّ أسْدُدْ خَلَّتَهُ، أي: الثُّلْمةُ الّتي تَرَك. [والخَلَّة: الخَمْرُ الحامضة] . والزَّلَّة: الزَّلَل. [والزَّلَّةُ: الصنَّيعُ، يُقالُ: اتَّخذَ فلانٌ زَلَّةً، أي: صَنيعاً للنَّاس] . والسَّلَّةُ: السَّرِقةُ، يُقال في بني فلانٍ [سَلَّةٌ، أي:] سَرِقةٌ. والسَّلَّةُ: واحدةُ السِّلال. ويُقالُ: أَتيناهم عند السَّلَّةُ: أي: عند اسْتِلال السُّيوفِ. والصَّلَّةُ: الأرضُ. والصَّلَّةُ: الجِلْدُ، يُقال: خُفٌّ جَيِّدُ الصَّلَّةِ. والصَّلَّة: واحدةُ الصِّلال، وهي القِطَعُ من الأمْطارِ المُتَفَرِّقةِ. ويُقالُ: تَلومُني فلانةُ ضَلَّةً، إذا كانت لم توفَّقْ للرَّشاد في عَذْلها. والطَّلَّةُ: اللَّذيذةُ، يُقال: خَمْرُ طَلَّةٍ. وطَلَّةُ الرَّجُلِ: امْرَأتُه، وقال:
قد وَكَّلَتْنِي طَلَّتي بالسَّمْسَرهْ ... وأَيْقظتْني لطلوعِ الزُّهَرَهْ
ويُقال: اولادُ العَلات، إذا كانوا لأمّهاتٍ شَتَّى، والواحدة عَلَّة، [قال القُطامي:
كأن الناسَ كُلَّهمُ لأمٍّ ... ونحن لِعَلَّةٍ عَلَتِ ارتفاعاً]
وهي الغَلَّةُ. والْمَلَّةُ: الرَّمادُ الحارُّ. والْمَلَّةُ: الملالَةُ، [قال:
إنّكِ واللهِ لذو مَلَّةٍ ... يَطْرِفُك الأدنى عن الأبعد]
يهدف المشروع لجمع ما يحتاجه طالب العلم من كتب وبحوث، في العلوم الشرعية وما يتعلق بها من علوم الآلة، في صيغة نصية قابلة للبحث والنسخ.
وهو مشروع مجاني لا يهدف للربح ولا يتلقى مقابل من المؤلفين نظير نشر كتبهم.
لدعم المشروع*: https://ftp.shamela.ws/page/contribute
*تنويه هام: جميع المساهمات توجه للمصاريف التشغيلية من صف وتدقيق للكتب ونحو ذلك.