عَنْ هِشَامِ بْنِ حَسَّانٍ، عَنِ الْجَارُودِ، عَنْ عَطِيَّةَ، عَنْ أَبِي سَعِيدٍ، قَالَ: قَالَ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ، فَذَكَرَهُ
٤٣٠ - أخبرنا الْجُرَيْرِيُّ، قَالَ: أَنْبَأَ الْعُشَارِيُّ، قَالَ: أَنْبَأَ ابْنُ سَمْعُونَ، قثنا مُحَمَّدُ بْنُ جَعْفَرٍ الْقَارِئُ، قثنا أَحْمَدُ بْنُ عُبَيْدٍ، قثنا مُحَمَّدُ بْنُ حَرْبٍ، قَالَ: حَدَّثَنِي شَيْخٌ مِنْ أَهْلِ الْكُوفَةِ، وَكَانَ وَاللَّهِ خَيْرًا، عَنِ الْأَعْمَشِ، عَنْ أَبِي وَائِلٍ، عَنِ ابْنِ مَسْعُودٍ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ، قَالَ: قَالَ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ: «مَنْ سَرَّ مُسْلِمًا بَعْدِي، فَقَدْ سَرَّنِي فِي قَبْرِي، وَمَنْ سَرَّنِي فِي قَبْرِي، سَرَّهُ اللَّهُ عَزَّ وَجَلَّ يَوْمَ الْقِيَامَةِ»
٤٣١ - أخبرنا مُحَمَّدُ بْنُ عَبْدِ الْبَاقِي الْبَزَّازُ، قَالَ: أَنْبَأَ الْحُسَيْنُ بْنُ الْمُهْتَدِيِّ، قَالَ: أَنْبَأَ أَبُو حَفْصِ بْنُ شَاهِينٍ، قثنا عَبْدُ الْعَزِيزِ بْنُ أَحْمَدَ الْغَافِقِيُّ، قثنا أَحْمَدُ بْنُ خَالِدِ بْنِ يَزِيدَ، قثنا زَكَرِيَّا بْنُ يَحْيَى، قثنا عَبْدُ اللَّهِ بْنُ الْمُثَنَّى، قَالَ: أَنْبَأَ فَضَالَةُ بْنُ حُصَيْنٍ الْعَطَّارُ، قثنا مُحَمَّدُ بْنُ عَمْرٍو، عَنْ أَبِي سَلَمَةَ، عَنْ أَبِي هُرَيْرَةَ، قَالَ: قَالَ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ: «مَنْ أَطْعَمَ أَخَاهُ لُقْمَةً حُلْوَةً، لَمْ يَذُقْ مَرَارَةَ يَوْمِ الْقِيَامَةِ»
٤٣٢ - أخبرنا عَبْدُ الْأَوَّلِ، قَالَ: أَنْبَأَ عَبْدُ اللَّهِ بْنُ مُحَمَّدٍ الْأَنْصَارِيُّ، حَدَّثَنَا عُمَرُ بْنُ إِبْرَاهِيمَ إِمْلَاءً، قثنا يَعْقُوبُ بْنُ الْقَاسِمِ الطَّبَرِيُّ، وَأَخْبَرَنَاهُ عَالِيًا مُحَمَّدُ بْنُ عُمَرَ الْأَرْمَوِيُّ، قثنا عَبْدُ الصَّمَدِ بْنُ الْمَأْمُونِ، قَالَ: حَدَّثَنَا الدَّارَقُطْنِيُّ، قَالَا: ثنا مُحَمَّدُ بْنُ هَارُونَ الْحَضْرَمِيُّ، قثنا زَيْدُ بْنُ سَعِيدٍ الْوَاسِطِيُّ، قثنا أَبُو إِسْحَاقَ الْفَزَارِيُّ، قثنا الْأَعْمَشُ، عَنْ مُجَاهِدٍ، عَنِ ابْنِ عَبَّاسٍ، قَالَ: قَالَ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ: «مَنْ أَدْخَلَ عَلَى مُؤْمِنٍ سُرُورًا، فَقَدْ سَرَّنِي، وَمَنْ سَرَّنِي فَقَدِ اتَّخَذَ عِنْدَ اللَّهِ عَهْدًا، وَمَنِ اتَّخَذَ عِنْدَ اللَّهِ عَهْدًا، فَلَنْ تَمَسَّهُ النَّارُ أَبَدًا»
يهدف المشروع لجمع ما يحتاجه طالب العلم من كتب وبحوث، في العلوم الشرعية وما يتعلق بها من علوم الآلة، في صيغة نصية قابلة للبحث والنسخ.
وهو مشروع مجاني لا يهدف للربح ولا يتلقى مقابل من المؤلفين نظير نشر كتبهم.
لدعم المشروع*: https://ftp.shamela.ws/page/contribute
*تنويه هام: جميع المساهمات توجه للمصاريف التشغيلية من صف وتدقيق للكتب ونحو ذلك.