إِلَّا وَهُوَ يُخْرِجُ رَأْسَهُ فِي الْوَقْتِ الَّذِي دَفَنَّاهُ فِيهِ، فَيَنْهَقُ إِلَى نَاحِيَةِ الْخِبَاءِ، ثُمَّ يَدْخُلُ ".
- ١٣٨ قال ابْنُ أَبِي الدُّنْيَا: وَثَنَا أَبُو بَكْرٍ مُحَمَّدُ بْنُ الْمُغِيرَةَ الشَّهْرَزُورِيُّ، قثنا أَبُو تَوْبَةَ، قثنا شِهَابُ بْنُ خِرَاشٍ، عَنْ عَمِّهِ الْعَوَامِ بْنِ حَوْشَبٍ، عَنْ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ أَبِي الْهُذَيْلِ، قَالَ " كَانَ رَجُلٌ إِذَا كَلَّمَتْهُ أُمُّهُ نَهَقَ فِي وَجْهِهَا ثَلَاثًا، ثُمَّ قَالَ لَهَا: إِنَّمَا أَنْتَ حِمَارٌ، فَمَاتَ، فَكَانَ كُلَّ يَوْمٍ بَعْدَ الْعَصْرِ يَخْرُجُ رَأْسُهُ مِنْ قَبْرِهِ رَأْسُ حِمَارٍ إِلَى صَدْرِهِ، فَيَنْهَقُ ثَلَاثًا، ثُمَّ يَعُودُ إِلَى قَبْرِهِ ".
- ١٣٩ أخبرنا عَبْدُ اللَّهِ بْنُ عَلِيٍّ الْمُقْرِئُ، وَمُحَمَّدُ بْنُ نَاصِرٍ الْحَافِظُ، قَالَا: أَنْبَأَ طِرَادُ بْنُ مُحَمَّدٍ، قَالَ: أَنْبَأَ أَبُو الْحُسَيْنِ بْنُ بِشْرَانَ، قثنا ابْنُ صَفْوَانَ، قثنا أَبُو بَكْرٍ الْقُرَشِيُّ، قثنا إِسْحَاقُ بْنُ إِسْمَاعِيلَ، قثنا سُفْيَانُ، عَنْ دَاوُدَ بْنِ شَابُورٍ، عَنْ أَبِي قَزَعَةَ رَجُلٍ مِنْ أَهْلِ الْبَصْرَةِ عَنْهُ، أَوْ عَنْ غَيْرِهِ، قَالَ: " مَرَرْنَا بِبَعْضِ الْمِيَاهِ، فَسَمِعْنَا نَهِيقَ حِمَارٍ، فَقُلْنَا لَهُمْ: مَا هَذَا النَّهِيقُ؟ قَالُوا: هَذَا رَجُلٌ كَانَ عِنْدَنَا، فَكَانَتْ أُمُّهُ تُكَلِّمُهُ بِالشَّيْءِ، فَيَقُولُ: انْهِقِي نَهِيقَكِ، قَالَ غَيْرُ إِسْحَاقَ: فَكَانَتْ أُمُّهُ، تَقُولُ: جَعَلَكَ اللَّهُ حِمَارًا.
فَلَمَّا مَاتَ سُمِعَ هَذَا النَّهِيقُ عِنْدَ قَبْرِهِ كُلَّ لَيْلَةٍ "
- ١٤٠ أخبرنا عَبْدُ الْوَهَّابِ بْنُ الْمُبَارَكِ، وَمُحَمَّدُ بْنُ نَاصِرٍ، قَالَا: أَنْبَأَ أَبُو الْحُسَيْنِ بْنُ عَبْدِ الْجَبَّارِ، قَالَ: أَنْبَأَ أَبُو عَبْدِ اللَّهِ الْحُسَيْنُ بْنُ مُحَمَّدٍ النَّصِيبِيُّ، قثنا أَبُو الْقَاسِمِ إِسْمَاعِيلُ بْنُ سَعِيدِ بْنِ سُوَيْدٍ، قثنا أَبُو بَكْرٍ مُحَمَّدُ بْنُ الْقَاسِمِ الْأَنْبَارِيُّ، قثنا مُحَمَّدُ بْنُ يُونُسَ الْكُدَيْمِيُّ، قَالَ: أَنْبَأَ عَطِيَّةُ بْنُ مَعْرُوفٍ الْوَاسِطِيُّ، قثنا عَبْدُ الْجَلِيلِ بْنُ عَبْدِ الرَّحْمَنِ وَكَانَ مُرَابِطًا، قثنا سعيد العماني وَكَانَ مِنَ الْمُجْتَهِدِينَ، قَالَ: " حَجَجْتُ فِي بَعْضِ السِّنِينِ، فَلَمَّا انْقَضَى الْحَجُّ، رَأَيْتُ لَيْلَةَ الرَّؤُسِ بِمِنًى قَائِلًا، يَقُولُ: يَا هَذَا، اعْلَمْ أَنَّ اللَّهَ قَدْ غَفَرَ لِكُلِّ مَنْ حَجَّ فِي هَذِهِ السَّنَةِ، إِلَّا أَبَا صَالِحٍ الْبَلْخِيُّ،
يهدف المشروع لجمع ما يحتاجه طالب العلم من كتب وبحوث، في العلوم الشرعية وما يتعلق بها من علوم الآلة، في صيغة نصية قابلة للبحث والنسخ.
وهو مشروع مجاني لا يهدف للربح ولا يتلقى مقابل من المؤلفين نظير نشر كتبهم.
لدعم المشروع*: https://ftp.shamela.ws/page/contribute
*تنويه هام: جميع المساهمات توجه للمصاريف التشغيلية من صف وتدقيق للكتب ونحو ذلك.