أصحابه في مجلس ولا في لباس، لذلك كان يأتي الغريب فلا يدري أي الناس هو -صلى الله عليه وسلم- حتى يسأل عنه.
ففي سنن أبي داود عن أبي ذر وأبي هريرة، قالا:«كان رسول الله -صلى الله عليه وسلم- يجلس بين ظهري أصحابه، فيجيء الغريب، فلا يدري أيهم هو حتى يسأل. فطلبنا إلى رسول الله -صلى الله عليه وسلم- أن نجعل له مجلساً يعرفه الغريب إذا أتاه، قال: فبنينا له دكاناً من طين، فجلس عليه، وكنا نجلس بجنبتيه»(١).
(١) «سنن أبي داود» (٤٦٩٨)، وقال شعيب الأرناؤوط: إسناده صحيح.