عَلَيْهِ، قَالَ: أَخْبَرَنَا أَبُو حَفْصٍ عُمَرُ بْنُ أَحْمَدَ بْنِ شَاهِينَ، قَالَ: أَخْبَرَنَا أَبُو عَبْدِ اللَّهِ الْحُسَيْنُ بْنُ مُحَمَّدِ بْنِ مُحَمَّدِ بْنِ عُفَيْرٍ الْأَنْصَارِيُّ، قَالَ: حَدَّثَنَا الْحَجَّاجُ بْنُ يُوسُفَ بْنِ قُتَيْبَةَ أَبُو مُحَمَّدٍ الْأَصْفَهَانِيُّ، قَالَ: حَدَّثَنَا بِشْرُ بْنُ الْحُسَيْنِ قَالَ: حَدَّثَنَا الزُّبَيْرُ بْنُ عَدِيٍّ، عَنْ أَنَسٍ، قَالَ: قَالَ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وُ آلِهِ وَسَلَّمَ: " مَنْ صَامَ يَوْمًا مِنْ شَهْرِ رَمَضَانَ , فَلَهُ بِكُلِّ يَوْمٍ سَنَةٌ، وَمَنْ صَامَ مِنْ هَذِهِ الْأَشْهُرِ الْحُرُمِ , فَلَهُ بِكُلِّ يَوْمٍ شَهْرٌ، وَمَنْ صَامَ مِنْ هَذِهِ الْأَشْهُرِ , فَلَهُ بِكُلِّ يَوْمٍ عَشَرَةُ أَيَّامٍ، وَذَلِكَ قَوْلُهُ تَعَالَى {مَنْ جَاءَ بِالْحَسَنَةِ فَلَهُ عَشْرُ أَمْثَالِهَا} [الأنعام: ١٦٠] "
١٥٧٨ - أَخْبَرَنَا أَبُو الْقَاسِمِ الْأَزَجِيُّ، بِقِرَاءَتِي عَلَيْهِ، قَالَ: أَخْبَرَنَا أَبُو بَكْرٍ مُحَمَّدُ بْنُ إِسْمَاعِيلَ بْنِ الْعَبَّاسِ بْنِ الْعَبَّاسِ الْوَرَّاقُ , قَالَ: حَدَّثَنَا أَبُو أَحْمَدَ إِسْمَاعِيلُ بْنُ يَحْيَى بْنِ أَحْمَدَ الْعَنْسِيُّ الْهَمَذَانِيُّ، قَالَ: حَدَّثَنِي أَبُو جَعْفَرٍ مُحَمَّدُ بْنُ جَعْفَرٍ الْقَطَنِيُّ بِالْقَطَنَةِ، قَالَ: حَدَّثَنَا أَحْمَدُ بْنُ مُحَمَّدٍ أَبُو عَبْدِ اللَّهِ الطَّالِقَانِيُّ، قَالَ: حَدَّثَنَا أَحْمَدُ بْنُ مُحَمَّدِ بْنِ زِيَادٍ الْقَطَّانُ بِالرَّيِّ، قَالَ: حَدَّثَنَا حَرْبٌ الصَّفَّارُ، قَالَ: سَمِعْتُ كَثِيرٌ النَّوَّى، يَقُولُ: سَمِعْتُ أَبَا الْجَارُودِ زِيَادَ بْنَ الْمُنْذِرِ، يَقُولُ: سَمِعْتُ الْإِمَامَ زَيْدَ بْنَ عَلِيٍّ عَلَيْهِ السَّلَامُ، يَقُولُ: سَمِعْتُ أَبَا عَلِيِّ بْنَ الْحُسَيْنِ عَلَيْهِمَا السَّلَامُ، يَقُولُ سَمِعْتُ أَبَا الْحُسَيْنِ بْنَ عَلِيٍّ، عَنْ عَلِيِّ ابْنِ أَبِي طَالِبٍ عَلَيْهِمُ السَّلَامُ، أَنَّ نَبِيَّ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَآلِهِ وَسَلَّمَ، قَالَ: «إِنَّ اللَّهَ عَزَّ وَجَلَّ خَلَقَ حَوْضًا عَلَى صُلْبِ مَلِكٍ مِنَ الْمَلَائِكَةِ، وَخَلَقَ مِنْهُ أَرْبَعَةَ أَنْهُرٍ تَجْرِي بَيْنَ السَّمَاءِ وَالْأَرْضِ، فَنَهْرٌ مِنْ مَاءٍ، وَنَهْرٌ مِنْ لَبَنٍ، وَنَهْرٌ مِنْ خَمْرٍ، وَنَهْرٌ مِنْ عَسَلٍ، فَأَمَّا ذَلِكَ اللَّبَنُ , فَيَشْرَبُهُ مَنْ لَمْ يَقْطَعْ رَحِمَهُ فِي دَارِ الدُّنْيَا، وَأَمَّا ذَلِكَ الْعَسَلُ , فَيَشْرَبُهُ مَنْ أَدَّى حَقَّ اللَّهِ مِنْ مَالِهِ»
١٥٧٩ - أَخْبَرَنَا أَبُو الْقَاسِمِ عُبَيْدُ اللَّهِ بْنُ عُمَرَ بْنِ أَحْمَدَ بْنِ عُثْمَانَ بْنِ شَاهِينَ، بِقِرَاءَتِي عَلَيْهِ، قَالَ: حَدَّثَنَا عَبْدُ اللَّهِ بْنُ سُلَيْمَانَ، قَالَ: حَدَّثَنَا عُمَرُ بْنُ عُثْمَانَ الْحِمْصِيُّ، قَالَ: حَدَّثَنَا أَبِي، قَالَ: حَدَّثَنَا مُحَمَّدٌ يَعْنِي ابْنَ مُهَاجِرٍ، عَنِ ابْنِ جُلَيْسٍ، قَالَ: قَالَ مِعْضَدٌ الْيَمَانِيُّ، لَوْلَا ظَمَأُ الْهَوَاجِرِ، وَطُولُ لَيْلِ الشِّتَاءِ، وَلَذَّةُ التَّهَجُّدِ بِكِتَابِ اللَّهِ عَزَّ وَجَلَّ لَمْ أُبَالِ أَنْ أَكُونَ يَعْسُوبًا.
١٥٨٠ - أَخْبَرَنَا أَبُو طَاهِرٍ مُحَمَّدُ بْنُ أَحْمَدَ بْنِ مُحَمَّدِ بْنِ عَبْدِ الرَّحِيمِ، بِقِرَاءَتِي عَلَيْهِ، قَالَ: أَخْبَرَنَا أَبُو مُحَمَّدِ بْنِ أَبِي عُثْمَانَ الْحَسَنُ بْنُ إِسْحَاقَ بْنِ إِبْرَاهِيمَ، قَالَ: حَدَّثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ أَحْمَدَ الزُّهْرِيُّ، قَالَ: حَدَّثَنَا عَبْدُ الرَّحْمَنِ بْنُ يَزِيدَ الزُّهْرِيُّ، قَالَ: حَدَّثَنَا نَافِعُ بْنُ سَعِيدٍ، قَالَ: شَهِدْتُ الْمَوْسِمَ مَعَ هَارُونَ أَمِيرِ الْمُؤْمِنِينَ، قَالَ: فَجَاءَ عَشَرَةٌ فَشَهِدُوا أَنَّا رَأَيْنَا الْهِلَالَ قَبْلَ النَّاسِ بِيَوْمٍ، قَالَ: فَاغْتَمَّ هَارُونَ بِذَلِكَ , فَقَالَ: هَذَا أَوَّلُ حَجَّتِي ,
يهدف المشروع لجمع ما يحتاجه طالب العلم من كتب وبحوث، في العلوم الشرعية وما يتعلق بها من علوم الآلة، في صيغة نصية قابلة للبحث والنسخ.
وهو مشروع مجاني لا يهدف للربح ولا يتلقى مقابل من المؤلفين نظير نشر كتبهم.
لدعم المشروع*: https://ftp.shamela.ws/page/contribute
*تنويه هام: جميع المساهمات توجه للمصاريف التشغيلية من صف وتدقيق للكتب ونحو ذلك.