عَبْدُ الْبَاقِي بْنُ قَانِعِ بْنِ مَرْزُوقٍ، قَالَ: حَدَّثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ الْعَبَّاسِ بْنِ بَسَّامٍ الرَّازِيُّ، قَالَ: حَدَّثَنَا سَهْلُ بْنُ زَنْجَلَةَ، قَالَ: حَدَّثَنَا حَفْصُ بْنُ عُمَرَ الْوَاسِطِيُّ، قَالَ: حَدَّثَنَا حَبِيبٌ أَبُو مُحَمَّدٍ، عَنْ إِبْرَاهِيمَ بْنِ مَيْسَرَةَ، عَنِ الْإِمَامِ أَبِي الْحُسَيْنِ زَيْدِ بْنِ عَلِيٍّ، عَنْ أَبِيهِ، عَنْ جَدِّهِ، عَنْ عَلِيٍّ عَلَيْهِمُ السَّلَامُ، قَالَ: وَقَفَ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَآلِهِ وَسَلَّمَ بِعَرَفَةَ وَالنَّاسُ مُقْبِلُونَ، الْحَدِيثُ.
قَالَ: السَّيِّدُ: أَنَا اخْتَصَرْتُهُ.
١٦٦٤ - أَخْبَرَنَا شَيْخُنَا أَبُو سَعْدٍ، قَالَ: حَدَّثَنَا أَبُو الْحُسَيْنِ الْحَسَنُ بْنُ عَلِيِّ بْنِ مُحَمَّدِ بْنِ جَعْفَرٍ الدَّيْرِيُّ الْعَدْلِيُّ الشَّاهِدُ، بِقِرَاءَتِي عَلَيْهِ فِي خَانِ الْقَرَّائِينَ، قَالَ: حَدَّثَنَا الْقَاضِي أَبُو بَكْرٍ مُحَمَّدُ بْنُ عُمَرَ بْنِ مُحَمَّدِ بْنِ سَلْمِ بْنِ الْبَرَاءِ بْنِ سَبْرَةَ الْجِعَابِيُّ الْحَافِظُ، قَالَ: حَدَّثَنَا حَفْصُ بْنُ عُمَرَ الْوَاسِطِيُّ، قَالَ: حَدَّثَنَا حَبِيبٌ أَبُو مُحَمَّدٍ، عَنْ إِبْرَاهِيمَ بْنِ مَيْسَرَةَ، عَنِ الْإِمَامِ الشَّهِيدِ أَبِي الْحُسَيْنِ زَيْدِ بْنِ عَلِيٍّ، عَنْ أَبِيهِ، عَنْ جَدِّهِ، عَنْ عَلِيٍّ عَلَيْهِمُ السَّلَامُ، قَالَ: وَقَفَ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَآلِهِ وَسَلَّمَ وَالنَّاسُ مُقْبِلُونَ , وَهُوَ يَقُولُ: مَرْحَبًا مَرْحَبًا بِوَفْدِ اللَّهِ، الَّذِي إِذَا سَأَلُوا , أُعْطُوا , وَيُسْتَجَابُ دُعَاؤُهُمْ، وَيُضَاعَفُ لِلرَّجُلِ الْوَاحِدِ مِنْ نَفَقَةِ الدِّرْهَمِ أَلْفُ أَلْفِ دِرْهَمٍ، قَالَ الْقَاضِي أَبُو بَكْرٍ: هَكَذَا قَالَ: عَنْ إِبْرَاهِيمَ بْنِ مَيْسَرَةَ
١٦٦٥ - أَخْبَرَنَا أَبُو بَكْرِ بْنُ رَيْذَةَ، قَالَ: أَخْبَرَنَا الطَّبَرَانِيُّ، قَالَ: حَدَّثَنَا نُوحٌ حَبِيبٌ الْقُومِسِيُّ، قَالَ: حَدَّثَنَا أَزْهَرُ بْنُ الْقَاسِمِ، قَالَ: حَدَّثَنَا الْمُثَنَّى بْنُ سَعِيدٍ، عَنْ قَتَادَةَ، عَنْ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ بَابَاهَ، عَنْ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ عَمْرٍو، عَنِ النَّبِيِّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَآلِهِ وَسَلَّمَ، قَالَ: " إِنَّ اللَّهَ عَزَّ وَجَلَّ لَيُبَاهِي مَلَائِكَتَهُ عَشِيَّةَ عَرَفَةَ، فَيَقُولُ: انْظُرُوا إِلَى عِبَادِي أَتَوْنِي شُعْثًا غُبْرًا "
١٦٦٦ - حَدَّثَنَا الْقَاضِي أَبُو الْقَاسِمِ عَلِيُّ بْنُ الْمُحَسِّنِ بْنِ عَلِيٍّ التَّنُوخِيُّ إِمْلَاءً، قَالَ: حَدَّثَنَا أَبُو الْفَضْلِ مُحَمَّدُ بْنُ عَبْدِ اللَّهِ الْكُوفِيُّ، قَالَ: حَدَّثَنَا أَحْمَدُ بْنُ سَعِيدِ بْنِ عُلَيْبٍ الصُّورِيِّ، قَالَ: حَدَّثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ مُصْعَبٍ الصُّورِيُّ، قَالَ: حَدَّثَنَا مُؤَمِّلُ بْنُ إِسْمَاعِيلَ، قَالَ: حَدَّثَنَا مُبَارَكُ بْنُ فَضَالَةَ، قَالَ: حَدَّثَنَا أَبُو يَزِيدَ الْمَدَنِيُّ، عَنْ أَبِي هُرَيْرَةَ، أَنَّ رَسُولَ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَآلِهِ وَسَلَّمَ، قَالَ: «إِنَّ اللَّهَ عَزَّ وَجَلَّ يُحِبُّ الْأَشْعَثَ الْأَغْبَرَ الْعَاجَّ الثَّاجَّ» ، قَالَ مُؤَمَّلٌ: الْعَاجُّ: رَافِعُ الصَّوْتِ بِالتَّلْبِيَةِ، وَالثَّاجُّ: يُرِيدُ إِرَاقَةَ الدِّمَاءَ فِي الضَّحَايَا
١٦٦٧ - أَخْبَرَنَا أَبُو بَكْرِ بْنِ رَيْذَةَ، قَالَ: أَخْبَرَنَا الطَّبَرَانِيُّ، قَالَ: حَدَّثَنَا الْحُسَيْنُ بْنُ إِسْحَاقَ التُّسْتَرِيُّ، قَالَ: حَدَّثَنَا خَالِدُ بْنُ يَزِيدَ الْمُعَمَّرِيُّ، قَالَ: حَدَّثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ عُبَيْدٍ اللَّيْثِيُّ، عَنْ أَبِي مُلَيْكَةَ، عَنِ ابْنِ عَبَّاسٍ، قَالَ: قَالَ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَآلِهِ وَسَلَّمَ: «يُنْزِلُ اللَّهُ عَزَّ وَجَلَّ كُلَّ يَوْمٍ عِشْرِينَ وَمِائَةَ رَحْمَةً، سُتُّونَ مِنْهَا لِلطَّوَّافِينَ، وَأَرْبَعُونَ لِلْعَاكِفِينَ حَوْلَ الْبَيْتِ، وَعِشْرُونَ مِنْهَا إِلَى النَّاظِرِينَ إِلَى الْبَيْتِ»
١٦٦٨ - أَخْبَرَنَا أَبُو طَاهِرٍ مُحَمَّدُ بْنُ أَحْمَدَ بْنِ مُحَمَّدِ بْنِ عَبْدِ الرَّحِيمِ، بِقِرَاءَتِي عَلَيْهِ، قَالَ: أَخْبَرَنَا أَبُو مُحَمَّدِ بْنُ حَيَّانَ، قَالَ: حَدَّثَنَا إِبْرَاهِيمُ بْنُ سَعْدَانَ، قَالَ:
يهدف المشروع لجمع ما يحتاجه طالب العلم من كتب وبحوث، في العلوم الشرعية وما يتعلق بها من علوم الآلة، في صيغة نصية قابلة للبحث والنسخ.
وهو مشروع مجاني لا يهدف للربح ولا يتلقى مقابل من المؤلفين نظير نشر كتبهم.
لدعم المشروع*: https://ftp.shamela.ws/page/contribute
*تنويه هام: جميع المساهمات توجه للمصاريف التشغيلية من صف وتدقيق للكتب ونحو ذلك.