حَدَّثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ الْحَسَنِ الْأَزْدِيُّ، قَالَ: حَدَّثَنَا يَحْيَى بْنُ مُحَمَّدِ بْنِ صَاعِدٍ، قَالَ: حَدَّثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ عُمَرَ بْنِ الْوَلِيدِ الْكِنْدِيُّ، قَالَ: حَدَّثَنَا مُفَضَّلُ بْنُ صَالِحٍ، عَنْ عَمْرِو بْنِ دِيَنارٍ، عَنِ ابْنِ عَبَّاسٍ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ، قَالَ: بَعَثَ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَآلِهِ وَسَلَّمَ بُدَيْلَ بْنَ وَرْقَاءَ , فَنَادَى أَيَّامَ التَّشْرِيقِ: «لَا تَصُومُوا هَذِهِ الْأَيَّامَ , فَإِنَّهَا أَيَّامُ أَكْلٍ وَشُرْبٍ»
١٧٢٩ - أَخْبَرَنَا أَبُو بَكْرٍ أَحْمَدُ بْنُ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ رَيْذَةَ، قِرَاءَةً عَلَيْهِ , بِأَصْفَهَانَ، قَالَ: أَخْبَرَنَا أَبُو الْقَاسِمِ الطَّبَرَانِيُّ، قَالَ: حَدَّثَنَا بِشْرُ بْنُ مُوسَى، قَالَ: حَدَّثَنَا أَبُو عَبْدِ الرَّحْمَنِ الْمُقْرِيُّ، عَنْ سَعِيدِ بْنِ أَبِي أَيُّوبَ، قَالَ: حَدَّثَنَا عَيَّاشُ بْنُ عَيَّاشٍ , رَجَعَ، قَالَ السَّيِّدُ , وَأَخْبَرَنَا مُحَمَّدٌ، قَالَ: أَخْبَرَنَا سُلَيْمَانُ، قَالَ: حَدَّثَنَا بَكْرُ بْنُ سَهْلٍ، قَالَ: حَدَّثَنَا عَبْدُ اللَّهِ بْنُ يُوسُفَ، قَالَ: حَدَّثَنَا ابْنُ لُهَيْعَةَ، قَالَ: حَدَّثَنِي عَيَّاشُ بْنُ عَيَّاشٍ، عَنْ عِيسَى بْنِ بُنْدَارٍ الصَّيْرَفِيِّ، عَنْ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ عُمَرَ، أَنَّ رَجُلًا أَتَى النَّبِيَّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَآلِهِ وَسَلَّمَ , فَقَالَ: يَا رَسُولَ اللَّهِ " أَقْرِنِي، قَالَ: أَقْرِيكَ مِنْ ذَوَاتِ الْحَوَامِيمِ، قَالَ: يَا رَسُولَ اللَّهِ، ثَقُلَ لِسَانِي , وَغَلُظَ كَبِدِي، قَالَ: أَقْرِيكَ مِنْ ذَوَاتِ الر، فَقَالَ لَهُ مِثْلَ قَوْلِهِ، فَقَالَ لَهُ: أَقْرِيكَ مِنْ ذَوَاتِ الْمُسَبِّحَاتِ، فَقَالَ لَهُ مِثْلَ قَوْلِهِ الْأَوَّلَ، فَقَالَ: عَلَيْكَ بِالسُّورَةِ الْجَامِعَةِ الْقَارَّةِ، فَأَقْرَأَهُ إِذَا زُلْزِلَتِ الأَرْضُ زِلْزَالَهَا "، فَقَالَ الْأَعْرَابِي حَسْبِي، ثُمَّ أَدْبَرَ وَنَادَاهُ النَّبِيُّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَآلِهِ وَسَلَّمَ، فَرَجَعَ , فَقَالَ لَهُ النَّبِيُّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَآلِهِ وَسَلَّمَ: " إِنِّي أَمَرْتُ بِالْأُضْحِيَةِ فَانْسُكْ نَسِيكَةَ يَوْمِ الْأَضْحَى، فَقَالَ يَا رَسُولَ اللَّهِ أَرَأَيْتَ إِنْ لَمْ أَجِدْ , إِلَّا شَاةَ أَهْلِي، قَالَ: لَا، وَلَكِنِ اقْصُصُ شَارِبَكَ وَقَلِّمْ أَظَافِرَكَ , فَإِنَّهُ مِنْ تَمَامِ أُضْحِيَتِكَ زَادَ الْمُقْرِيُّ فِي حَدِيثِهِ وَتَحْلِقْ عَانَتَكَ ".
١٧٣٠ - أَخْبَرَنَا أَبُو مَنْصُورٍ مُحَمَّدُ بْنُ مُحَمَّدٍ السَّوَّاقُ، بِقِرَاءَتِي عَلَيْهِ، قَالَ: أَخْبَرَنَا أَبُو بَكْرٍ أَحْمَدُ بْنُ جَعْفَرِ بْنِ حَمْدَانَ بْنِ مَالِكٍ الْقَطِيعِيُّ، قَالَ: حَدَّثَنَا أَبُو عَلِيٍّ بِشْرُ بْنُ مُوسَى الْحَدِيثَ، وَهُوَ عَلَى لَفْظِ الطَّبَرَانِيِّ
١٧٣١ - أَخْبَرَنَا أَبُو مَنْصُورٍ مُحَمَّدُ بْنُ مُحَمَّدِ بْنِ عُثْمَانَ الْبُنْدَارُ، بِقِرَاءَتِي عَلَيْهِ، قَالَ: أَخْبَرَنَا أَبُو بَكْرٍ أَحْمَدُ بْنُ جَعْفَرِ بْنِ حَمْدَانَ بْنِ مَالِكٍ الْقَطِيعِيُّ، قِرَاءَةً عَلَيْهِ، قَالَ: حَدَّثَنَا بِشْرُ بْنُ مُوسَى، قَالَ: حَدَّثَنَا أَبُو نُعَيْمٍ، قَالَ: حَدَّثَنَا سُفْيَانُ، عَنْ مَنْصُورٍ، عَنْ إِبْرَاهِيمَ، عَنْ يَزِيدَ بْنِ أَوْسٍ، قَالَ: كَانَ عَلْقَمَةُ يُكْثِرُ مِنْ صَلَاةِ الْفَجْرِ يَوْمَ عَرَفَةَ إِلَى صَلَاةِ الْعَصْرِ مِنْ يَوْمِ النَّحْرِ يُكَبِّرُ فِي الْعَصْرِ، فَسَأَلْتُ إِبْرَاهِيمَ كَيْفَ التَّكْبِيرُ؟ فَقَالَ يَقُولُ: اللَّهُ أَكْبَرُ اللَّهُ أَكْبَرُ لَا إِلَهَ إِلَّا اللَّهُ وَاللَّهُ أَكْبَرُ وَلِلَّهِ الْحَمْدُ.
١٧٣٢ - أَخْبَرَنَا أَبُو طَاهِرٍ مُحَمَّدُ بْنُ عَلِيِّ بْنِ مُحَمَّدٍ الْوَاعِظُ، بِقِرَاءَتِي عَلَيْهِ، قَالَ: أَخْبَرَنَا أَبُو بَكْرٍ أَحْمَدُ بْنُ جَعْفَرِ بْنِ حَمْدَانَ بْنِ مَالِكٍ الْقَطِيعِيُّ، قَالَ: حَدَّثَنَا عَبْدُ اللَّهِ بْنُ أَحْمَدَ بْنِ حَنْبَلٍ، قَالَ: حَدَّثَنِي أَبِي، قَالَ: حَدَّثَنَا حَسَنٌ الْأَشْيَبُ , وَأَبُو سَعِيدٍ مَوْلَى
يهدف المشروع لجمع ما يحتاجه طالب العلم من كتب وبحوث، في العلوم الشرعية وما يتعلق بها من علوم الآلة، في صيغة نصية قابلة للبحث والنسخ.
وهو مشروع مجاني لا يهدف للربح ولا يتلقى مقابل من المؤلفين نظير نشر كتبهم.
لدعم المشروع*: https://ftp.shamela.ws/page/contribute
*تنويه هام: جميع المساهمات توجه للمصاريف التشغيلية من صف وتدقيق للكتب ونحو ذلك.