عَلِيِّ بْنِ أَبِي طَالِبٍ عَلَيْهِمُ السَّلَامُ، قَالَ: " وَقَفَ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَآلِهِ وَسَلَّمَ بِعَرَفَاتٍ يَوْمَ عَرَفَةَ وَالنَّاسُ مُقْبِلُونَ وَهُوَ يَقُولُ: مَرْحَبًا بِوَفْدِ اللَّهِ ثَلَاثًا، الَّذِينَ إِنْ سَأَلُوا , أُعْطُوا، وَيُسْتَجَابُ دُعَاؤُهُمْ، وَيُضَاعَفُ لِلرَّجُلِ مِنْهُمُ الدِّرْهَمُ مِنْ نَفَقَتِهِ بِأَلْفِ أَلْفِ ضِعْفٍ، ثُمَّ قَالَ: إِذَا كَانَتْ هَذِهِ الْعَشِيَّةُ , هَبَطَ اللَّهُ عَزَّ وَجَلَّ إِلَى السَّمَاءِ الدُّنْيَا، ثُمَّ قَالَ: سُبْحَانَهُ وَهُوَ أَعْظَمُ مِنْ أَنْ يَزُولَ مِنْ مَكَانِهِ ثَلَاثًا، وَلَكِنْ هُبُوطُهُ إِقْبَالُهُ عَلَى الشَّيْءِ، قَالَ: ثُمَّ يَقُولُ لِلْمَلَائِكَةِ: اهْبِطُوا فَلَوْ أَنَّ إِبْرَةً وَقَعَتْ لَمْ تَقَعْ , إِلَّا عَلَى رَأْسِ مَلَكٍ، قَالَ: فَيَقُولُ يَا مَلَائِكَتِي: مَا يَسْأَلُ عِبَادِي هَؤُلَاءِ الَّذِينَ جَاءونِي شُعْثًا غُبْرًا؟ فَيَقُولُونَ: يَا رَبِّ يَسْأَلُونَكَ الْمَغْفِرَةَ، فَيَقُولُ: أُشْهِدُكُمْ أَنِّي قَدْ غَفَرْتُ لَهُمْ، ثُمَّ يَقُولُ: انْقَلِبُوا مَغْفُورًا لَكُمْ ثَلَاثًا، فَتَكُونُ الثَّالِثَةُ حِينَ يُدْفَعُ الْإِمَامُ عَنْ عَرَفَاتٍ "
١٨٨٤ - أَخْبَرَنَا أَبُو الْقَاسِمِ عَبْدُ الْعَزِيزِ بْنُ عَلِيِّ بْنِ أَحْمَدَ الْأَرْجِيُّ، بِقِرَاءَتِي عَلَيْهِ بِبَغْدَادَ فِي بَابِ الْأَرْجِ، قَالَ: أَخْبَرَنَا أَبُو الْقَاسِمُ عُمَرُ بْنُ مُحَمَّدِ بْنِ سَنْبَكٍ الْبَجَلِيُّ، قَالَ: أَخْبَرَنَا أَبُو الْحُسَيْنِ عُمَرُ بْنُ الْحَسَنِ بْنِ عَلِيِّ بْنِ مَالِكٍ الْأُشْنَانِيُّ، قَالَ: حَدَّثَنَا أَبُو بَكْرٍ مُحَمَّدُ بْنُ زَكَرِيَّا الْمَرْوَرُّوذِيُّ، قَالَ: حَدَّثَنَا مُوسَى بْنُ إِبْرَاهِيمَ الْمَرْوَزِيُّ الْأَعْوَرُ، قَالَ: حَدَّثَنَا مُوسَى بْنُ جَعْفَرِ بْنِ مُحَمَّدٍ، قَالَ: حَدَّثَنِي أَبِي جَعْفَرُ بْنُ مُحَمَّدِ بْنِ أَبِيهِ بْنِ عَلِيٍّ، عَنْ أَبِيهِ عَلِيِّ بْنِ الْحُسَيْنِ، عَنْ أَبِيهِ الْحُسَيْنِ بْنِ عَلِيٍّ، عَن عَلِيٍّ عَلَيْهِمُ السَّلَامُ، قَالَ: قَالَ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَآلِهِ وَسَلَّمَ: " إِنَّ اللَّهَ تَبَارَكَ وَتَعَالَى يَنْزِلُ لَيْلَةَ النِّصْفِ مِنْ شَعْبَانَ إِلَى سَمَاءِ الدُّنْيَا سُبْحَانَهُ هُوَ أَجَلُّ , وَأَعْظَمُ مِنْ أَنْ يَزُولَ عَنْ مَكَانِهِ , وَلَكِنْ نُزُولُهُ عَلَى الشَّيْءِ إِقْبَالُهُ عَلَيْهِ لَا يُجَسَّمُ - فَيَقُولُ: هَلْ مِنْ سَائِلٍ , فَأُعْطِيهِ سُؤْلَهُ؟ هَلْ مِنْ مُسْتَغْفِرٍ فَأَغْفِرُ لَهُ؟ هَلْ مِنْ تَائِبٍ فَأَقْبَلُ تَوْبَتَهُ؟ هَلْ مِنْ مَدِينٍ فَأُسَهِّلُ عَلَيْهِ قَضَاءَ دَيْنِهِ؟ فَاغْتَنِمُوا هَذِهِ اللَّيْلَةَ , وَسُرْعَةَ الْإِجَابَةِ فِيهَا "
١٨٨٥ - أَخْبَرَنَا أَبُو الْحَسَنِ أَحْمَدُ بْنُ عَلِيِّ بْنِ أَحْمَدَ الصَّيْدَلَانِيُّ الْمُؤَدِّبِ بْنِ الْأَنْبَارِيِّ، قِرَاءَةً عَلَيْهِ، قَالَ: حَدَّثَنَا أَبُو بَكْرٍ مُحَمَّدُ بْنُ إِسْمَاعِيلَ بْنِ الْعَبَّاسِ الْوَرَّاقُ، إِمْلَاءً، قَالَ: حَدَّثَنَا أَبُو إِسْحَاقَ إِبْرَاهِيمُ بْنُ مُحَمَّدٍ الْبُخَارِيُّ، قَالَ: حَدَّثَنَا عَبْدُ الْعَزِيزِ بْنُ حَاتِمٍ الْبُخَارِيُّ، قَالَ: حَدَّثَنَا الْحَارِثُ بْنُ مُسْلِمٍ، عَنْ زَيْدِ بْنِ مَيْمُونٍ، عَنْ أَنَسِ بْنِ مَالِكٍ، أَنّ رَسُولَ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَآلِهِ وَسَلَّمَ , قَالَ لِأَصْحَابِهِ: " أَتَدْرُونَ لِمَ سُمِّيَ شَعْبَانُ شَعْبَانًا؟ قَالُوا: اللَّهُ وَرَسُولُهُ أَعْلَمُ، قَالَ: لِأَنَّهُ يَتَشَعَّبُ فِيهِ خَيْرٌ كَثِيرٌ لِرَمَضَانَ "
١٨٨٦ - حَدَّثَنَا الْقَاضِي أَبُو الْقَاسِمِ عُبَيْدُ اللَّهِ بْنُ مُحَمَّدِ بْنِ حَنَانَةَ الْبَزَّارُ، قَالَ:
يهدف المشروع لجمع ما يحتاجه طالب العلم من كتب وبحوث، في العلوم الشرعية وما يتعلق بها من علوم الآلة، في صيغة نصية قابلة للبحث والنسخ.
وهو مشروع مجاني لا يهدف للربح ولا يتلقى مقابل من المؤلفين نظير نشر كتبهم.
لدعم المشروع*: https://ftp.shamela.ws/page/contribute
*تنويه هام: جميع المساهمات توجه للمصاريف التشغيلية من صف وتدقيق للكتب ونحو ذلك.