خَلَفٍ الْأَزْدِيُّ إمْلَاءً بِالْبَصْرَةِ، قَالَ: حَدَّثَنَا أَبُو حَرِيٍّ مُحَمَّدُ بْنُ حِمْدَانَ الْقُشَيْرِيُّ، قَالَ: حَدَّثَنَا أَبُو الْعَيْنَاءِ، عَنِ الْأَصْمَعِيِّ، عَنْ زُهَيْرِ بْنِ هُنَيْدٍ، قَالَ: دَخَلَ إِيَاسُ بْنُ مُعَاوِيَةُ إِلَى رَجُلٍ يَتَغَنَّى بِالْقُرْآنِ؟ فَقَالَ: يَا هَذَا إِنْ كُنْتَ لَابُدَّ مُتَغَنِّيًا , فَبِالشِّعْرِ، فَقَالَ لَهُ الرَّجُلُ: أَلَيْسَ النَّبِيُّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَآلِهِ وَسَلَّمَ قَالَ: لَيْسَ مِنَّا مَنْ لَمْ يَتَغَنَّ بِالْقُرْآنِ؟ فَقَالَ لَهُ إِيَاسٌ: إِنَّمَا أَرَادَ النَّبِيُّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَآلِهِ وَسَلَّمَ: لَيْسَ مِنَّا مَنْ يَسْتَغْنِ بِالْقُرْآنِ، أَلَمْ تَسْمَعْ حَدِيثَهُ الْآخَرَ؟ : مَنْ حَفِظَ الْقُرْآنَ فَظَنَّ أَنَّ أَحَدًا أَغْنَى مِنْهُ، أَسَمِعْتَ قَوْلَ الشَّاعِرِ:
تَغَنَّيْنَا بِذِكْرِ اللَّهِ عَمَّا ... تَرَاهُ فِي يَدِ الْمُتَوَالِيِينَا
١٩٤٨ - أَخْبَرَنَا أَبُو بَكْرٍ مُحَمَّدُ بْنُ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ أَحْمَدَ بْنِ رَيْذَةَ , قِرَاءَةً عَلَيْهِ، قَالَ: أَخْبَرَنَا أَبُو الْقَاسِمِ سُلَيْمَانُ بْنُ أَحْمَدَ بْنِ أَيُّوبَ الطَّبَرَانِيُّ، قَالَ: حَدَّثَنَا عَلِيُّ بْنُ عَبْدِ الْعَزِيزِ، قَالَ: حَدَّثَنَا عَاصِمُ بْنُ عَلِيٍّ، قَالَ: حَدَّثَنَا شُعْبَةُ بْنُ الْحَجَّاجِ، عَنْ مَنْصُورٍ، قَالَ: سَمِعْتُ سَالِمَ بْنَ أَبِي الْجَعْدِ يُحَدِّثُ عَنْ أَبِي سَلَمَةَ بْنِ عَبْدِ الرَّحْمَنِ، عَنْ أُمِّ سَلَمَةَ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُا، أَنّ النَّبِيَّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَآلِهِ وَسَلَّمَ كَانَ «لَا يَصُومُ شَهْرًا كَامِلًا , إِلَّا أَنَّهُ كَانَ يَصُومُ شَعْبَانَ , وَيَصِلُهُ بِرَمَضَانَ»
١٩٤٩ - أَخْبَرَنَا أَبُو بَكْرٍ، قَالَ: أَخْبَرَنَا سُلَيْمَانُ، قَالَ: حَدَّثَنَا الْحُسَيْنُ بْنُ إِسْحَاقَ، قَالَ: حَدَّثَنَا يَحْيَى بْنُ عَبْدِ الْحَمِيدِ، قَالَ: حَدَّثَنَا قَيْسُ بْنُ الرَّبِيعِ، عَنْ مَنْصُورٍ، عَنْ سَالِمٍ، عَنْ أَبِي الْجَعْدِ، عَنِ ابْنِ سَلَمَةَ، عَنْ عَائِشَةَ , وَأُمِّ سَلَمَةَ , قَالَتْ: «مَا كَانَ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَآلِهِ وَسَلَّمَ يَصُومُ شَهْرًا سِوَى رَمَضَانَ إِلَّا شَعْبَانَ، فَإِنَّهُ كَانَ يَصِلُهُ بِرَمَضَانَ , فَيَكُونُ شَهْرَيْنِ مُتَتَابِعَيْنِ، وَكَانَ يَصُومُ الشَّهْرَ , حَتَّى نَقُولَ لَا يُفْطِرُ، وَيُفْطِرُ حَتَّى نَقُولَ لَا يَصُومُ»
١٩٥٠ - حَدَّثَنَا الْقَاضِي أَبُو الْقَاسِمِ التَّنُوخِيُّ إمْلَاءً، قَالَ: حَدَّثَنَا أَبُو بَكْرٍ عَبْدُ اللَّهِ مُحَمَّدُ بْنُ زَيْدِ بْنِ عَلِيٍّ الْأَنْصَارِيُّ، قَالَ: حَدَّثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ عَبْدِ اللَّهِ الْأَنِيسِيُّ الْأَنْصَارِيُّ، قَالَ: حَدَّثَنَا أَحْمَدُ بْنُ مُحَمَّدِ بْنِ الْقَاسِمِ الْأَنْصَارِيُّ الزَّرْبِيُّ، قَالَ: حَدَّثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ يَحْيَى الْأَنِيسِيُّ، قَالَ: حَدَّثَنَا عِصْمَةُ بْنُ مُحَمَّدٍ، عَنْ يَحْيَى بْنِ سَعِيدٍ، عَنْ سُلَيْمَانَ بْنِ يَسَارٍ، عَنْ أَبِي هُرَيْرَةَ قَالَ: «إِذَا كَانَ هِلَالُ شَعْبَانَ دَفَعَ إِلَى مَلَكِ الْمَوْتِ صَحِيفَةً يَقْبِضُ مَنْ فِيهَا إِلَى شَعْبَانَ مَنْ قَابَلَ، فَإِنَّ الرَّجُلَ لَيَغْرِسُ الْغَرْسَ، وَيَبْنِي الْبُنْيَانَ، وَيَنْكِحُ، وَيُولَدُ لَهُ، وَيَظْلِمُ، وَيَفْجُرُ وَمَا لَهُ فِي السَّمَاءِ اسْمٌ , وَمَا اسْمُهُ , إِلَّا فِي صَحِيفَةِ الْمَوْتَى إِلَى أَنْ يَأْتِيَ يَوْمُهُ الَّذِي يُقْبَضُ فِيهِ , أَوْ لَيْلَتُهُ»
١٩٥١ - أَخْبَرَنَا أَبُو الْحَسَنِ مُحَمَّدُ بْنُ عُمَرَ بْنِ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ زَاذَانَ، بِقِرَاءَتِي عَلَيْهِ بِقَزْوِينَ، قَالَ: حَدَّثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ الْحَسَنِ بْنِ فَتْحٍ، قَالَ: حَدَّثَنَا أَحْمَدُ بْنُ عِيسَى بْنِ السَّكَنِ، قَالَ: حَدَّثَنَا هَاشِمُ بْنُ الْقَاسِمِ، قَالَ: حَدَّثَنَا يَعْلَى بْنُ الْأَشْدَقِ، قَالَ: حَدَّثَنَا عَمِّي ابْنُ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ حَرَّادٍ، قَالَ: " أَصْبَحْنَا يَوْمَ الإِثْنَيْنِ صُوَّامًا وَكَانَ الشَّهْرُ قَدْ أُغْمَى
يهدف المشروع لجمع ما يحتاجه طالب العلم من كتب وبحوث، في العلوم الشرعية وما يتعلق بها من علوم الآلة، في صيغة نصية قابلة للبحث والنسخ.
وهو مشروع مجاني لا يهدف للربح ولا يتلقى مقابل من المؤلفين نظير نشر كتبهم.
لدعم المشروع*: https://ftp.shamela.ws/page/contribute
*تنويه هام: جميع المساهمات توجه للمصاريف التشغيلية من صف وتدقيق للكتب ونحو ذلك.