أَبُو عَبْدِ اللَّهِ مُحَمَّدُ بْنُ سَعِيدِ بْنِ عَمْرٍو الْبُورَقِيُّ , قَدِمَ حَاجًّا، قَالَ: أَخْبَرَنِي مُحَمَّدُ بْنُ مُقَاتِلٍ، قَالَ: حَدَّثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ مَرْدَوَيْهِ، قَالَ: حَدَّثَنَا إِسْمَاعِيلُ بْنُ حَفْصِ بْنِ عُمَرَ، قَالَ: حَدَّثَنِي عُبَيْدُ اللَّهِ، قَالَ: حَدَّثَنِي مُحَمَّدُ بْنُ عَلِيٍّ، عَنْ أَبِيهِ، عَنْ عَمِّهِ مُحَمَّدِ بْنِ الْحَنَفِيَّةِ، قَالَ: حَدَّثَنَا عَلِيُّ بْنُ أَبِي طَالِبٍ عَلَيْهِ السَّلَامُ، أَنَّهُ سَمِعَ رَسُولَ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَآلِهِ وَسَلَّمَ يَقُولُ: «إِنَّ اللَّهَ تَعَالَى فَرَضَ لِلْفُقَرَاءِ فِي أَمْوَالِ الْأَغْنِيَاءِ قَدْرَ مَا يَسَعُهُمْ، فَإِنْ مَنَعُوهُمْ , حَتَّى يَجُوعُوا، وَيُعَرُّوا، وَيُجْهَدُوا , حَاسَبَهُمُ اللَّهُ حِسَابًا شَدِيدًا، وَعَذَّبَهُمْ عَذَابًا نُكْرًا»
٢٢٦٠ - أَخْبَرَنَا أَبُو مَنْصُورٍ مُحَمَّدُ بْنُ مُحَمَّدٍ السَّوَّاقُ , بِقِرَاءَتِي عَلَيْهِ، قَالَ: أَخْبَرَنَا أَبُو بَكْرٍ أَحْمَدُ بْنُ جَعْفَرِ بْنِ حِمْدَانَ، قَالَ: حَدَّثَنَا أَبُو بِشْرٍ عَلِيُّ بْنُ مُوسَى، قَالَ: حَدَّثَنَا عَبْدُ الرَّزَّاقِ، قَالَ: حَدَّثَنَا سَعِيدٌ، قَالَ: حَدَّثَنِي صَالِحُ بْنُ رُسْتُمَ، عَنْ عَطَاءِ بْنِ أَبِي رَبَاحٍ، أَنّ رَسُولَ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَآلِهِ وَسَلَّمَ، قَالَ: «أَكْرِمُوا آلَ قُرَيْشٍ فَإِنَّ عَالِمَهُمْ يَمْلَأُ الْأَرْضَ عِلمًا، وَلَا يُعْجِبَنَّكَ رَحْبُ الْمُدَّةِ أُعِينَ بِالدَّمِ , فَإِنَّ لَهُ عِنْدَ اللَّهِ سُبْحَانَهُ قَائِلًا لَا يَمُوتُ، وَلَا جَامِعُ مَالٍ مِنْ حَرَامٍ , إِنْ تَصَدَّقَ بِهِ , لَمْ يُقْبَلْ مِنْهُ، وَإِنْ أَمْسَكَ لَمْ يُبَارَكْ لَهُ، وَلَمَّا بَقِيَ , كَانَ زَادُهُ إِلَى النَّارِ»
٢٢٦١ - أَخْبَرَنَا أَبُو طَاهِرٍ مُحَمَّدُ بْنُ أَحْمَدَ بْنِ عَبْدِ الرَّحِيمِ , بِقِرَاءَتِي عَلَيْهِ، قَالَ: أَخْبَرَنَا أَبُو مُحَمَّدٍ عَبْدُ اللَّهِ بْنُ جَعْفَرِ بْنِ حِبَّانَ، قَالَ: حَدَّثَنَا أَبُو الْقَاسِمِ عِيسَى بْنُ مُحَمَّدٍ الرَّازِيُّ، قَالَ: حَدَّثَنَا أَحْمَدُ بْنُ عَبْدِ الْوَهَّابِ بْنِ نَجْدَةَ الْحُوَيْطِيُّ، قَالَ: حَدَّثَنَا خَالِدُ بْنُ يَزِيدَ الْبُصَيْرِيُّ، عَنْ سَلَّامٍ الطَّوِيلِ، عَنْ إِسْمَاعِيلَ بْنِ رَافِعٍ، عَنْ خَالِدِ بْنِ مُهَاجِرٍ، عَنِ ابْنِ عُمَرَ، قَالَ: قَالَ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَآلِهِ وَسَلَّمَ: «ابْنَ آدَمَ، عِنْدَكَ مَا يَكْفِيكَ، وَأَنْتَ تَطْلُبُ مَا يُطْغِيكَ، لَا بِقَلِيلٍ تَقْنَعُ، وَلَا مِنْ كَثِيرٍ تَشْبَعُ، إِذَا أَصْبَحْتَ آمِنًا فِي سِرْبِكَ، مُعَافًى فِي بَدَنِكَ، عِنْدَكَ قُوتُ يَوْمِكَ , فَعَلَى الدُّنْيَا الدَّمَارُ»
٢٢٦٢ - أَخْبَرَنَا أَبُو مُحَمَّدٍ عَبْدُ اللَّهِ بْنُ عُمَرَ بْنِ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ رَسْتَةَ بْنِ الْمِهْيَارِ الْبَغْدَادِيُّ نَزِيلُ أَصْفَهَانَ , بِقِرَاءَتِي عَلَيْهِ، قَالَ: حَدَّثَنَا أَبُو الطَّيِّبِ عَبْدُ الرَّحْمَنِ بْنُ مُحَمَّدِ بْنِ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ رَسْتَةَ , إِمْلَاءً بِالْبَصْرَةِ، قَالَ: حَدَّثَنَا أَبُو أَيُّوبَ سُلَيْمَانُ بْنُ الْحُسَيْنِ بْنِ يَزِيدَ الْعَطَّارُ، قَالَ: حَدَّثَنَا هَدِيَّةُ، قَالَ: حَدَّثَنَا حَمَّادٌ، عَنْ هِشَامِ بْنِ عُرْوَةَ، عَنْ أَبِيهِ، عَنْ عَائِشَةَ , قَالَتْ: " كَانَ ضَجَاجَ رَسُولِ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَآلِهِ وَسَلَّمَ أَدِمًا حَشْوُهُ لِيفٌ، قَالَتْ: وَكَانَ يَأْتِي عَلَيْنَا الشَّهْرُ مَا نَسْتَوْقِدُ فِيهِ نَارًا إِنَّمَا هُمَا الْأَسْوَدَانِ التَّمْرُ وَالْمَاءُ إِلَّا أَنْ يَبْعَثَ لَنَا جِيرَانٌ لَنَا بِغَذِيَّةِ شَاتِهِمْ , وَلَقَدْ مَاتَ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَآلِهِ وَسَلَّمَ , وَمَا فِي زقِّهِ إِلَّا شَطْرُ شَعِيرٍ، فَكَرَبْتُ حَتَّى أَكَلْتُهُ أَوْكَلْتُ، فَلَمَّا أَوْكَلْتُهُ ذَهَبَ، وَوَدِدْتُ أَنِّي لَمْ أَكُنْ أَكَلْتُهُ , أَوْكَلْتُهُ "
يهدف المشروع لجمع ما يحتاجه طالب العلم من كتب وبحوث، في العلوم الشرعية وما يتعلق بها من علوم الآلة، في صيغة نصية قابلة للبحث والنسخ.
وهو مشروع مجاني لا يهدف للربح ولا يتلقى مقابل من المؤلفين نظير نشر كتبهم.
لدعم المشروع*: https://ftp.shamela.ws/page/contribute
*تنويه هام: جميع المساهمات توجه للمصاريف التشغيلية من صف وتدقيق للكتب ونحو ذلك.