٢٢٩٣ - أَخْبَرَنَا مُحَمَّدُ بْنُ مُحَمَّدِ بْنِ إِبْرَاهِيمَ بْنِ غَيْلَانَ , بِقِرَاءَتِي عَلَيْهِ، قَالَ: حَدَّثَنَا أَبُو إِسْحَاقَ إِبْرَاهِيمُ بْنُ مُحَمَّدِ بْنِ يَحْيَى الْمُزَكِّي النَّيْسَابُورِيُّ قِرَاءَةً عَلَيْهِ، قَالَ: أَخْبَرَنَا إِسْمَاعِيلُ بْنُ إِبْرَاهِيمَ بْنِ الْحَارِثِ الْقَطَّانُ، قَالَ: حَدَّثَنَا عُثْمَانُ بْنُ عَبْدِ اللَّهِ الْقُرَشِيُّ، قَالَ: سَمِعْتُ جَعْفَرَ بْنَ مُحَمَّدٍ الطَّالِبِيَّ، عَنْ أَبِيهِ، عَنْ جَدِّهِ، عَنْ عَلِيِّ بْنِ أَبِي طَالِبٍ عَلَيْهِ السَّلَامُ، قَالَ: قَالَ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَآلِهِ وَسَلَّمَ: «مَنْ مَشَى فِي عَوْنِ أَخِيهِ الْمُسْلِمِ، أَوْ مَنْفَعَتِهِ فَلَهُ ثَوَابُ الْمُجَاهِدِينَ فِي سَبِيلِ اللَّهِ عَزَّ وَجَلَّ»
٢٢٩٤ - أَخْبَرَنَا أَبُو الْحَسَنِ أَحْمَدُ بْنُ الْحَسَنِ الْمُحْتَسِبُ، قَالَ: أَخْبَرَنَا أَبُو عُبَيْدِ اللَّهِ مُحَمَّدُ بْنُ عِمْرَانَ الْمَرْزُبَانِيُّ، قَالَ: أَنْشَدَنَا ابْنُ دُرَيْدٍ:
صِلْ مَنْ أَرَدْتَ لِقَاءَهُ بِزِيَارَةٍ ... إِنَّ الزِّيَارَةَ خَيْرُهَا مَوْصُولُهَا
وَإِذَا قَضَيْتَ لِصَاحِبٍ لَكَ حَاجَةً ... فَاعْلَمْ بِأَنَّ تَمَامَهَا تَعْجِيلُهَا.
٢٢٩٥ - أَخْبَرَنَا أَبُو أَحْمَدَ مُحَمَّدُ بْنُ عَلِيٍّ الْمُؤَدِّبُ قِرَاءَةً عَلَيْهِ بِأَصْفَهَانَ، قَالَ: أَخْبَرَنَا أَبُو مُحَمَّدٍ عَبْدُ اللَّهِ بْنُ مُحَمَّدِ بْنِ جَعْفَرِ بْنِ حِبَّانَ، قَالَ: أَخْبَرَنَا مُحَمَّدُ بْنُ يَحْيَى الْمَرْوَزِيُّ، قَالَ: حَدَّثَنَا عَاصِمُ بْنُ عَلِيٍّ، قَالَ: حَدَّثَنَا الْمَسْعُودِيُّ، عَنْ سَعْدِ بْنِ إِبْرَاهِيمَ، عَنِ ابْنِ كَعْبِ بْنِ مَالِكٍ، عَنْ أَبِيهِ، قَالَ: قَالَ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَآلِهِ وَسَلَّمَ: «مَثَلُ الْمُؤْمِنِ مَثَلُ الْخَامَةِ مِنَ الزَّرْعِ تَثْنِيهَا الرِّيَاحُ، وَتَعْدِلُهَا مَرَّةً حَتَّى يَأْتِيَهُ أَجَلُهُ، وَمَثَلُ الْكَافِرِ كَمَثَلِ الْأَرْزَةِ الْمَجْدِبَةِ عَلَى أَهْلِهَا لَا يَفْلُهَا شيئٌ حَتَّى يَكُونَ انْجِعَافُهَا مَرَّةً وَاحِدَةً» ٢٢٩٦ - قَالَ أَبُو عُبَيْدِ اللَّهِ: الْأَرْزَةُ بِتَسْكِينِ الرَّاءِ: شَجَرٌ مَعْرُوفٌ بِالشَّامِ يُقَالُ لَهُ الْأَرْزُ، الْوَاحِدَةُ أَرْزَةٌ، وَهُوَ الَّذِي يُسَمَّى بِالْعِرَاقِ الصَّنَوْبَرَ وَالصَّنَوْبَرَةُ ثَمَرَةٌ
قَالَ: السَّيِّدُ الْإِمَامُ: كَذَا فِي كِتَابِي وَصَوَابُهُ شَجْرَةٌ، والْمُجْدِبَةُ: النَّابِتَةُ فِي الْأَرْضِ.
وَالْحَامَةُ الْغَضَّةُ الرَّطْبَةُ، شَبَّهَ الْمُؤْمِنَ بِهَا؛ لِأَنَّهُ امْرُؤٌ مُرْزَأٌ فِي نَفْسِهِ وَأَهْلِهِ وَوَلَدِهِ، وَأَمَّا الْكَافِرُ فَلَا يَرْزَأُ شَيْئًا، وَإِنْ رَزِئَ لَمْ يُؤْجَرْ عَلَيْهِ حَتَّى يَمُوتَ، فَشَبَّهَ الْمَوْتَ بِانْجِعَافِ تِلْكَ الشَّجَرَةِ، وَالِانْجِعَافُ: الِانْقِلَاعُ
٢٢٩٧ - أَخْبَرَنَا عَبْدُ الْعَزِيزِ بْنُ أَحْمَدَ الْوَرَّاقُ , بِقِرَاءَتِي عَلَيْهِ، قَالَ: حَدَّثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ أَحْمَدَ بْنِ بَكْرٍ الْمُفِيدُ، قَالَ: حَدَّثَنَا أَبُو بِشْرٍ مُحَمَّدُ بْنُ أَحْمَدَ الْأَنْصَارِيُّ الدَّوْلَابِيُّ، قَالَ: حَدَّثَنَا أَحْمَدُ بْنُ الْوَلِيدِ بْنِ بُرْدٍ الْأَنْطَاكِيُّ , أَنَّ ابْنَ أَبِي فُدَيْكٍ حَدَّثَهُمْ، عَنْ جَهْمِ بْنِ عُثْمَانَ، عَنْ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ حَسَنٍ، عَنْ أَبِيهِ، عَنْ جَدِّهِ الْحَسَنِ بْنِ عَلِيٍّ عَلَيْهِمُ السَّلَامُ، قَالَ: قَالَ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَآلِهِ وَسَلَّمَ: «مِنْ أَوْجَبِ الْمَغْفِرَةِ إِدْخَالُكَ السُّرُورَ عَلَى أَخِيكَ الْمُسْلِمِ»
يهدف المشروع لجمع ما يحتاجه طالب العلم من كتب وبحوث، في العلوم الشرعية وما يتعلق بها من علوم الآلة، في صيغة نصية قابلة للبحث والنسخ.
وهو مشروع مجاني لا يهدف للربح ولا يتلقى مقابل من المؤلفين نظير نشر كتبهم.
لدعم المشروع*: https://ftp.shamela.ws/page/contribute
*تنويه هام: جميع المساهمات توجه للمصاريف التشغيلية من صف وتدقيق للكتب ونحو ذلك.