٢٥٨٠ - عَنْ عَلِيٍّ عَلَيْهِ السَّلَامُ، قَالَ: قَالَ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَآلِهِ وَسَلَّمَ: «يَكُونُ وُلَاةٌ جَوَرَةٌ، وَأُمَرَاءُ خَوَنَةٌ، وَقُضَاةُ فَسَقَةٌ، وَوُزَرَاءُ ظَلَمَةٌ»
٢٥٨١ - عَنْ عَلِيٍّ عَلَيْهِ السَّلَامُ، قَالَ: قَالَ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَآلِهِ وَسَلَّمَ: «يُؤْتَى بِالْوَالِي الْعَادِلِ يَتَمَنَّى أَنَّهُ سَقَطَ مِنَ السَّمَاءِ إِلَى الْأَرْضِ، وَأَنَّهُ لَمْ يَتَوَلَّ مِنْ أَمْرِ الْمُسْلِمِينَ شَيْئًا»
٢٥٨٢ - أَخْبَرَنَا أَبُو طَاهِرٍ مُحَمَّدُ بْنُ عَبْدِ الْوَهَّابِ بْنِ مُحَمَّدِ بْنِ الشَّاطِرِ الْكَاتِبُ , قِرَاءَةً عَلَيْهِ، قَالَ: أَخْبَرَنَا أَبُو الْحَسَنِ عَلِيُّ بْنُ عُمَرَ بْنِ مُحَمَّدِ بْنِ الْحَسَنِ الْخُتُّلِيُّ الْجَرْبِيُّ، قَالَ: حَدَّثَنِي حَاتِمٌ يَعْنِي الْحَسَنَ الشَّاشِيَّ، قَالَ: حَدَّثَنَا أَحْمَدُ بْنُ الْحَسَنِ يَعْنِي التِّرْمِذِيَّ، قَالَ: حَدَّثَنَا سُلَيْمَانُ بْنُ أَحْمَدَ، قَالَ: وَحَدَّثَنَا الْعَلَاءُ بْنُ ثَعْلَبَةَ، عَنْ أَبِي الْمَلِيحِ بْنِ أُسَامَةَ الْهُذَلِيُّ، عَنْ وَاثِلَةَ بْنِ الْأَسْقَعِ، قَالَ: قُلْتُ: يَا رَسُولَ اللَّهِ، أَفْتِنِي فِي أَمْرٍ لَا أَسْأَلُ عَنْهُ أَحَدًا بَعْدَكَ؟ قَالَ: " اسْتَفْتِ نَفْسَكَ وَإِنْ أَفْتَاكَ الْمُفْتُونَ، قَالَ: فَكَيْفَ لِي أَنْ أَعْلَمَ ذَلِكَ يَا رَسُولَ اللَّهِ؟ قَالَ: تَضُمُّ يَدَكَ إِلَى صَدْرِكَ فَإِنَّ الْقَلْبَ يَسْكُنُ إِلَى الْحَلَالِ وَلَا يَسْكُنُ إِلَى الْحَرَامِ، وَإِنَّ الْوَرِعَ الْمُسْلِمَ يَدَعُ الصَّغِيرَ مَخَافَة أَنْ يَقَعَ فِي الْكَبِيرِ، قَالَ: قُلْتُ: يَا رَسُولَ اللَّهِ، فَمَنِ الْوَرِعُ؟ قَالَ: مَنْ تَرَكَ الشُّبُهَاتِ، قَالَ: قُلْتُ: يَا رَسُولَ اللَّهِ: فَمَا الْمَعْصِيَةُ؟ قَالَ: أَنْ يُعِينَ الرَّجُلُ قَوْمَهُ عَلَى الظُّلْمِ، قُلْتُ: يَا رَسُولَ اللَّهِ، فَمَنِ الْمُؤْمِنُ؟ قَالَ: مَنْ أَمِنَهُ الْمُؤْمِنُونَ عَلَى دِمَائِهِمْ وَأَمْوَالِهِمْ، قُلْتُ: يَا رَسُولَ اللَّهِ، وَأَيُّ الْجِهَادِ أَفْضَلُ؟ قَالَ: كَلِمَةُ حَقٍّ عِنْدَ إِمَامٍ جَائِرٍ "
٢٥٨٣ - أَخْبَرَنَا أَبُو بَكْرِ بْنُ رَيْذَةَ , قِرَاءَةً عَلَيْهِ، قَالَ: أَخْبَرَنَا أَبُو الْقَاسِمِ الطَّبَرَانِيُّ، قَالَ: حَدَّثَنَا الْحَسَنُ بْنُ غُلَيْبٍ الْمِصْرِيُّ، قَالَ: حَدَّثَنَا سُفْيَانُ بْنُ بِشْرٍ الْكُوفِيُّ، قَالَ: حَدَّثَنَا جَامِعُ بْنُ عُمَرَ، عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ مُسْلِمٍ الطَّائِفِيِّ، عَنْ عَمْرِو بْنِ دِينَارٍ، عَنِ ابْنِ عَبَّاسٍ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ، عَنِ النَّبِيِّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ، قَالَ: «مَا وَلِيَ أَحَدٌ وِلَايَةً , إِلَّا بُسِطَتْ لَهُ الْعَافِيَةُ، فَإِنْ قَبِلَهَا نَمَتْ لَهُ، وَإِنْ حَفَرَ عَنْهُا , فُتِحَ لَهُ مَا لَا طَاقَةَ لَهُ» ، قُلْتُ لِابْنِ عَبَّاسٍ: مَا حَفَرَ عَنْهُا؟ قَالَ: يَطْلُبُ الْعَثَرَاتِ وَالْعَوَرَاتِ
٢٥٨٤ - أَخْبَرَنَا أَبُو الْقَاسِمِ عَبْدُ الرَّحْمَنِ بْنُ مُحَمَّدِ بْنِ أَحْمَدَ الْمُعَدَّلُ قِرَاءَةً عَلَيْهِ، قَالَ: أَخْبَرَنَا أَبُو مُحَمَّدِ بْنُ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ مُحَمَّدِ بْنِ جَعْفَرِ بْنِ حِبَّانَ، قَالَ: حَدَّثَنَا ابْنُ عَامِرٍ يَعْنِي مُحَمَّدَ بْنَ إِبْرَاهِيمَ، قَالَ: حَدَّثَنَا أَبِي، وَعَمِّي، قَالَ: حَدَّثَنَا زِيَادُ بْنُ طَلْحَةَ، عَنِ الْأَعْمَشِ، عَنْ أَبِي سُفْيَانَ، عَنْ أَبِي نَضْرَةَ، عَنْ أَبِي سَعِيدٍ، قَالَ: قَالَ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ: «أَيُّمَا امْرِئٍ لَمْ يُحِطْ رَعِيَّتَهُ بِالنَّصِيحَةِ حَرَّمَ اللَّهُ عَلَيْهِ الْجَنَّةَ»
٢٥٨٥ - أَخْبَرَنَا أَبُو الْقَاسِمِ عَبْدُ الْعَزِيزِ بْنُ عَلِيِّ بْنِ أَحْمَدَ الْأَزَجِيُّ ,
يهدف المشروع لجمع ما يحتاجه طالب العلم من كتب وبحوث، في العلوم الشرعية وما يتعلق بها من علوم الآلة، في صيغة نصية قابلة للبحث والنسخ.
وهو مشروع مجاني لا يهدف للربح ولا يتلقى مقابل من المؤلفين نظير نشر كتبهم.
لدعم المشروع*: https://ftp.shamela.ws/page/contribute
*تنويه هام: جميع المساهمات توجه للمصاريف التشغيلية من صف وتدقيق للكتب ونحو ذلك.