بَلَغَ الثَّمَانِينَ تَقَبَّلَ اللَّهُ حَسَنَاتِهِ، وَتَجَاوَزَ عَنْ سَيِّئَاتِهِ، فَإِذَا بَلَغَ التِّسْعِينَ، غَفَرَ اللَّهُ لَهُ مَا تَقَدَّمَ مِنْ ذَنْبِهِ وَمَا تَأَخَّرَ، وَسُمِّيَ أَسِيرَ اللَّهِ فِي أَرْضِهِ، وَشَفَعَ فِي أَهْلِ بَيْتِهِ ".
٢٦٧٠ - أَخْبَرَنَا عَبْدُ الْكَرِيمِ بْنُ مُحَمَّدِ بْنِ الْقَاسِمِ الصَّبِّيُّ الْمَحَامِلِيُّ، قَالَ: أَخْبَرَنَا أَبُو الْحَسَنِ عَلِيُّ بْنُ عُمَرَ بْنِ أَحْمَدَ بْنِ أَحْمَدَ الدَّارَقُطْنِيُّ الشَّاهِدُ، قَالَ: حَدَّثَنَا أَبُو الْقَاسِمِ بْنُ مَنِيعٍ، قَالَ: حَدَّثَنَا أَبُو ضَمْرَةَ، عَنْ يُوسُفَ، قَالَ: وَحَدَّثَنَا ابْنُ بَهْلُولٍ أَحْمَدُ بْنُ إِسْحَاقَ، قَالَ: حَدَّثَنَا أَبِي، قَالَ: حَدَّثَنَا أَبُو ضَمْرَةَ، عَنْ يُوسُفَ بْنِ أَبِي ذَرَّةَ، عَنْ جَعْفَرِ بْنِ عَمْرِو بْنِ أُمَيَّةَ، عَنْ أَنَسِ بْنِ مَالِكٍ، قَالَ: قَالَ النَّبِيُّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَآلِهِ وَسَلَّمَ: " مَا مِنْ مُعَمَّرٍ يُعَمَّرُ فِي الْإِسْلَامِ أَرْبَعِينَ سَنَةً , إِلَّا صَرَفَ اللَّهُ عَنْهُ ثَلَاثَةَ أَنْوَاعٍ مِنَ الْبَلَاءِ: الْجُنُونَ، وَالْجُذَامَ، وَالْبَرَصَ، فَإِذَا بَلَغَ الْخَمْسِينَ لَيَّنَ اللَّهُ عَزَّ وَجَلَّ حِسَابَهُ.
وَذَكَرَ الْحَدِيثَ
٢٦٧١ - أَخْبَرَنَا أَبُو الْحَسَنِ أَحْمَدُ بْنُ مُحَمَّدِ بْنِ الْعَتِيقِيُّ , قِرَاءَةً عَلَيْهِ، قَالَ: أَخْبَرَنَا أَبُو الْقَاسِمِ عَبْدُ الرَّحْمَنِ بْنُ مُحَمَّدِ بْنِ الْحَسَنِ بْنِ مُحَمَّدِ بْنِ الْحَسَنِ بْنِ نَاعِمَةَ الصَّدَفِيُّ، قَالَ: أَخْبَرَنَا أَبُو بَكْرٍ أَحْمَدُ بْنُ مَسْعُودِ بْنِ عُمَرَ بْنِ إِدْرِيسَ بْنِ عِكْرِمَةَ الزُّبَيْرِيُّ، قَالَ: حَدَّثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ الْحَكَمِ، قَالَ: حَدَّثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ إِدْرِيسَ الشَّافِعِيُّ، وَعَبْدُ اللَّهِ بْنُ الزُّبَيْرِ، عَنْ يَحْيَى بْنِ سَلِيمٍ، عَنْ أَبِي خَيْثَمٍ، عَنْ مُجَاهِدِ، عَنْ ابْنِ عَبَّاسٍ، أَنَّهُ سُئِلَ عَنْ هَذِهِ الْآيَةُ: " {حَتَّى إِذَا بَلَغَ أَشُدَّهُ وَبَلَغَ أَرْبَعِينَ سَنَةً} [الأحقاف: ١٥] ، قَالَ: الْأَشُدُّ بِضْعٌ وَثَلَاثُونَ، {وَبَلَغَ أَرْبَعِينَ} [الأحقاف: ١٥] .
قَالَ: هُوَ الِاسْتِوَاءُ، قَالَ: وَالْقَدْرُ الَّذِي أَعْذَرَ اللَّهُ تَعَالَى إِلَى ابْنِ آدَمَ فِيهِ قَالَ: {أَوَلَمْ نُعَمِّرْكُمْ مَا يَتَذَكَّرُ فِيهِ مَنْ تَذَكَّرَ وَجَاءَكُمُ النَّذِيرُ} [فاطر: ٣٧] ، وَكَانَ ابْنُ عَبَّاسٍ يَقُولُ: الْعُمْرُ الَّذِي أَعْذَرَ اللَّهُ إِلَى ابْنِ آدَمَ فِيهِ سِتُّونَ سَنَةً "
٢٦٧٢ - أَخْبَرَنَا عُبَيْدُ اللَّهِ بْنُ مُحَمَّدِ بْنِ لُوْلُوٍ، قِرَاءَةً عَلَيْهِ فِي جَامِعِ الْمَنْصُورِ، قَالَ: حَدَّثَنَا أَبُو بَكْرٍ مُحَمَّدُ بْنُ إِسْمَاعِيلَ بْنِ الْعَبَّاسِ الْوَرَّاقُ، إِمْلَاءً، قَالَ: حَدَّثَنَا أَبُو أَحْمَدَ إِسْمَاعِيلُ بْنُ مُوسَى بْنِ إِبْرَاهِيمَ الْحَاسِبُ، سَنَةَ ثَمَانٍ وَثَلاثِ مِائَةٍ , وَمَاتَ سَنَةَ تِسْعٍ وَثَلاثِ مِائَةٍ، قَالَ: حَدَّثَنَا عَبْدُ اللَّهِ بْنُ الزُّبَيْرِ الْبَاهِلِيُّ، قَالَ: حَدَّثَنَا خَالِدٌ الْحَذَّاءُ، عَنْ عَبْدِ الْأَعْلَى بْنِ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ عَامِرٍ، عَنْ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ الْحَارِثِ بْنِ نَوْفَلٍ، عَنْ عُثْمَانَ بْنِ عَفَّانَ، قَالَ: قَالَ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَآلِهِ وَسَلَّمَ: " إِذَا اسْتَكْمَلَ الرَّجُلُ أَرْبَعِينَ سَنَةً وَطَعَنَ فِي الْخَمْسِينَ , آمَنَ مِنَ الْبَلَاءِ الثَّلَاثِ: الْجُنُونِ، وَالْجُذَامِ، وَالْبَرَصِ، فَإِذَا بَلَغَ خَمْسِينَ سَنَةً , حُوسِبَ حِسَابًا يَسِيرًا، وَابْنُ سِتِّينَ يُعْطَى الْإِنَابَةَ إِلَى اللَّهِ عَزَّ وَجَلَّ، وَابْنُ السَّبْعِينَ تِحُبُّهُ مَلَائِكَةُ السَّمَاءِ، وَابْنُ الثَّمَانِينَ تُكْتَبُ حَسَنَاتُهُ وَلَا تُكْتَبُ عَلَيْهِ سَيِّئَةٌ، وَابْنُ التِّسْعِينَ يَغْفِرُ اللَّهُ لَهُ مَا سَلَفَ مِنْ ذُنُوبِهِ، وَيَشْفَعُ فِي تِسْعِينَ مِنْ أَهْلِ بَيْتِهِ، وَتَكْتُبُهُ مَلَائِكَةُ السَّمَاءِ الدُّنْيَا أَسِيرَ اللَّهِ فِي أَرْضِهِ "
٢٦٧٣ - أَخْبَرَنَا عَلِيُّ بْنُ الْمُحَسِّنِ بْنِ عَلِيٍّ التَّنُوخِيُّ , بِقِرَاءَتِي عَلَيْهِ،
يهدف المشروع لجمع ما يحتاجه طالب العلم من كتب وبحوث، في العلوم الشرعية وما يتعلق بها من علوم الآلة، في صيغة نصية قابلة للبحث والنسخ.
وهو مشروع مجاني لا يهدف للربح ولا يتلقى مقابل من المؤلفين نظير نشر كتبهم.
لدعم المشروع*: https://ftp.shamela.ws/page/contribute
*تنويه هام: جميع المساهمات توجه للمصاريف التشغيلية من صف وتدقيق للكتب ونحو ذلك.