وَشُيِّدَ الْبِنَاءُ وَاسْتَغْنَى الرِّجَالُ بِالرِّجَالِ، وَاسْتَغْنَى النِّسَاءُ بِالنِّسَاءِ، وَصَارَتْ خِلَافَتُكُمْ فِي صِبْيَانِكُمْ، وَكَثُرْ خُطَبَاءُ مَنَابِرِكُمْ، وَرَكَنَ عُلَمَاؤُكُمْ إِلَى وُلَاتِكُمْ , فَأَحَلُّوا لَهُمُ الْحَرَامَ , وَحَرَّمُوا عَلَيْهِمُ الْحَلَالَ، وَأَفْتَوْهُمْ بِمَا يَشْتَهُونَ، وَتَعَلَّمَ عُلَمَاؤُكُمُ الْعِلْمَ لِيَجْلِبُوا بِهِ دَنَانِيرَكُمْ وَدَرَاهِمَكُمْ، وَاتَّخَذْتُمُ الْقُرْآنَ تِجَارَةً، وَضَيَّعْتُمْ حَقَّ اللَّهِ فِي أَمْوَالِكُمْ، وَصَارَتْ أَمْوَالُكُمْ عِنْدَ شِرَارِكُمْ، وَقَطَعْتُمْ أَرْحَامَكُمْ، وَشَرِبْتُمِ الْخُمُورَ فِي نَادِيكُمْ، وَلَعِبْتُمْ بِالْمَيْسِرِ، وَضَرَبْتُمْ بالْكَبْرِ , وَالْمَعَازِفِ وَالْمَزَامِيرِ، وَمَنَعْتُمْ مَحَاوِيجَكُمْ زَكَاتَكُمْ، وَرَأَيْتُمُوهَا مَغْرَمًا، وَقُتِلَ الْبَرِيءُ ,. . . الْعَامَّة بِقَتْلِهِ، وَاخْتَلَفَتْ أَهْوَاؤُكُمْ، وَصَارَ الْعَطَاءُ فِي الْعَبِيدِ وَالسِّقَاطِ، وَطُفِّفَتِ الْمَكَايِيلُ وَالْمَوَازِينُ، وَوَلَّيْتُمْ أَمْرَكُمُ السُّفَهَاءُ»
٢٧٢٥ - أَخْبَرَنَا أَبُو طَالِبٍ مُحَمَّدُ بْنُ إِبْرَاهِيمَ بْنِ غَيْلَانَ , بِقِرَاءَتِي عَلَيْهِ قَالَ: حَدَّثَنَا أَبُو بَكْرٍ مُحَمَّدُ بْنُ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ إِبْرَاهِيمَ الشَّافِعِيُّ الْبَرَّازُ، قَالَ: حَدَّثَنِي إِسْحَاقُ يَعْنِي الْحَرْبِيَّ، قَالَ: حَدَّثَنَا أَبُو حُذَيْفَةَ، قَالَ: حَدَّثَنَا سُفْيَانُ، عَنِ الْأَعْمَشِ، عَنْ أَبِي وَائِلٍ، عَنْ حُذَيْفَةَ، قَالَ: «لَقَدْ قَامَ فِينَا رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ مَقَامًا مَا تَرَكَ فِيهَا شَيْئًا إِلَى قِيَامِ السَّاعَةِ إِلَّا ذَكَرَهُ، عَلِمَهْ مَنْ عَلِمَهُ، وَجَهِلَهُ , مَنْ جَهِلَهُ، فَإِنِّي أَرَى الشَّيْءَ , وَقَدْ كُنْتُ نَسِيتُهُ , فَأَعْرِفُهُ كَمَا يَعْرِفُ الرَّجُلُ الرَّجُلَ إِذَا غَابَ عَنْهُ فَرَآهُ فَعَرَفَهُ»
٢٧٢٦ - أَخْبَرَنَا أَبُو بَكْرٍ مُحَمَّدُ بْنُ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ حِمْدَانَ بْنِ رَيْذَةَ الْأَصْفَهَانِيُّ , قِرَاءَةً عَلَيْهِ بِهَا، قَالَ: أَخْبَرَنَا أَبُو الْقَاسِمِ سُلَيْمَانُ بْنُ أَحْمَدَ بْنِ أَيُّوبَ الطَّبَرَانِيُّ، قَالَ: حَدَّثَنَا أَبُو زَيْدٍ عَبْدُ الرَّحِيمِ بْنُ حَاتِمٍ الْمُرَادِيُّ , بِمِصْرَ سَنَةَ ثَمَانِينَ وَمِائَتَيْنِ، قَالَ: حَدَّثَنَا نُعَيْمُ بْنُ حَمَّادٍ، قَالَ: حَدَّثَنَا عَبْدُ اللَّهِ بْنُ الْمُبَارَكِ، عَنْ مَعْمَرٍ، عَنْ عَلِيِّ بْنِ زَيْدٍ، عَنْ أَبِي نَصْرٍ، عَنْ أَبِي سَعِيدٍ الْخُدْرِيِّ قَالَ: «صَلَّى بِنَا رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ صَلَاةَ الْعَصْرِ بِنَهَارٍ، ثُمَّ خَطَبَ إِلَى أَنْ غَابَتِ الشَّمْسُ، فَلَمْ يَدَعْ شَيْئًا هُوَ كَائِنٍ إِلَى يَوْمِ الْقِيَامَةِ , إِلَّا حَدَّثَنَا بِهِ، حَفِظَهُ مَنْ حَفِظَهُ، وَنَسِيَهُ مَنْ نَسِيَهُ»
٢٧٢٧ - أَخْبَرَنَا الشَّرِيفُ أَبُو عَبْدِ اللَّهِ بْنُ عَلِيِّ بْنِ الْحَسَنِ بْنِ عَلِيِّ بْنِ الْحُسَيْنِ بْنِ عَبْدِ الرَّحْمَنِ الْحَسَنِيُّ الْكُوفِي , بِقِرَاءَتِي عَلَيْهِ بِهَا، قَالَ: أَخْبَرَنَا أَبُو الْحَسَنِ عَلِيُّ بْنُ عَبْدِ الرَّحْمَنِ بْنِ أَبِي السَّرِيُّ، قَالَ: حَدَّثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ سُلَيْمَانَ الْحَضْرَمِيُّ، قَالَ: حَدَّثَنَا إِبْرَاهِيمُ بْنُ عَلِيٍّ الْبَزَّارُ، قَالَ: حَدَّثَنَا أَبُو فَضَالَةَ فَرَجُ بْنُ فَضَالَةَ، عَنْ يَحْيَى بْنِ سَعِيدٍ الْأَنْصَارِيِّ، عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ عَلِيِّ بْنِ أَبِي طَالِبٍ، عَنْ عَلِيِّ بْنِ أَبِي طَالِبٍ عَلَيْهِمُ السَّلَامُ، قَالَ: قَالَ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَآلِهِ وَسَلَّمَ: " إِذَا عَمِلَتْ أُمَّتِي خَمْسَ عَشْرَةَ خَصْلَةً حَلَّ بِهَا الْبَلَاءُ، قِيلَ: وَمَا هُنَّ يَا رَسُولَ اللَّهِ؟ قَالَ: إِذَا كَانَ الْمَالُ دَوْلًا،
يهدف المشروع لجمع ما يحتاجه طالب العلم من كتب وبحوث، في العلوم الشرعية وما يتعلق بها من علوم الآلة، في صيغة نصية قابلة للبحث والنسخ.
وهو مشروع مجاني لا يهدف للربح ولا يتلقى مقابل من المؤلفين نظير نشر كتبهم.
لدعم المشروع*: https://ftp.shamela.ws/page/contribute
*تنويه هام: جميع المساهمات توجه للمصاريف التشغيلية من صف وتدقيق للكتب ونحو ذلك.