للمساهمة في دعم المكتبة الشاملة

فصول الكتاب

<<  <  ج: ص:  >  >>
مسار الصفحة الحالية:
فهرس الكتاب المجلد السابع تتمة المقالة الرابعة تتمة الباب الثاني الفصل الرابع من الباب الثاني من المقالة الرابعة (في المكاتبات الصادرة عن ملوك الديار المصرية الطرف الثالث (من المصطلح المستقر عليه الحال المقصد الأول (في المكاتبات المفردة، وفيه مسلكان) المسلك الأول (في بيان رتب المكاتبات ورتب أهلها، وهي على ضربين) الضرب الثاني (المكاتبات إلى من عدا الملوك من أرباب السيوف والأقلام وغيرهم ممن جرت العادة بمكاتبته، وفيه مهيعان) المهيع الثاني (في بيان مراتب المكتوب إليهم من أهل المملكة، وما يستحقه كل منهم من المكاتبات. وهم ثلاثة أنواع) القسم الثاني (من يكاتب بالممالك الشامية، وهم أربعة أنواع) النوع الأول (أرباب السيوف من النواب الكفال وأتباعهم، وهي ثمان نيابات) النيابة الأولى (نيابة دمشق، المعبر عنها في عرف الزمان بالمملكة الشامية) والمكاتبون بها عن الأبواب السلطانية ضربان: الضرب الثاني (من بأعمال دمشق من نواب المدن والقلاع، وهم خمسة نواب)

ولاية وهو طبلخاناه، وربما أضيف إليه نظر الحرمين: حرم القدس، وحرم الخليل عليه السّلام. ورسم المكاتبة إليه «صدرت هذه المكاتبة إلى المجلس العالي» .

والعلامة «والده» وتعريفه «النائب بالقدس الشريف» .

قال في «التثقيف» : وكان قد استقرّ بأماكن تذكر من البلاد الشامية نوّاب، واستقرّت مكاتبة كلّ منهم: إن كان مقدّما «صدرت» و «العالي» والعلامة «والده» . وإن كان طبلخاناه «الساميّ» بالياء والعلامة الاسم الشريف. وهي تدمر، والسّخنة، والقريتان، وسلمية «١» قال: ثم بطل ذلك. ثم قال: ومن النّوّاب بالقلاع الشاميّة جماعة لم تجر لهم عادة بمكاتبة عن المواقف الشريفة، ولا تصدر ولايتهم من الأبواب الشريفة، بل نائب الشام مستقلّ بذلك. وهم، نائب عجلون، ونائب صرخد، ونائب الصّبيبة، ونائب شقيف أرنون «٢» قال: وممن كتب إليه أيضا وليس بنائب ولا وال جمال الدين يوسف شاه الأتابك بمصياف في سنة أربع وسبعين وسبعمائة على يد نافع بن بدران. ورسم ما كتب به إليه «أدام الله تعالى نعمة المجلس العالي» وكتب في ألقابه «الأتابكيّ» وكتب تعريفه «يوسف شاه الأتابك» . قال: والظاهر أن العلامة «والده» .

<<  <  ج: ص:  >  >>