{وَأُولُوا الْأَرْحامِ بَعْضُهُمْ أَوْلى بِبَعْضٍ فِي كِتابِ اللهِ}(٥)، فصارت المواريث بعد إلى الأرحام والقرابات، وانقطعت تلك المواريث في المؤاخاة.
{وَأُولُوا الْأَرْحامِ بَعْضُهُمْ أَوْلى بِبَعْضٍ فِي كِتابِ اللهِ}، وإنما جرح
(١) وفي تهذيب الكمال (ج ٢٤ ص ١٩٤) أضاف: (أبو محمّد، وأبو بشير). (٢) مسند ابن ماجة، ك/الجنائز، ب/ما جاء فيما يقال عند المريض إذا حضر (ر/١٤٤٩). (٣) مختصر تاريخ دمشق (ج ٢١ ص ١٩١). (٤) طبقات ابن سعد (ج ٣ ص ١٠٢). (٥) سورة الأنفال، الآية ٧٥.