هَكَذَا نَقَلَهُ الْحَارِثُ عَنْ أَبِي بَكْرٍ الأُمَوِيِّ وَهُوَ ابْنُ أَبِي الدُّنْيَا، فَقَالَ: أَيُّوبُ بْنُ سُوَيْدٍ الدِّمَشْقِيُّ، وَهُوَ وَهْمٌ، إِنَّمَا هُوَ سُوَيْدُ بْنُ عَبْدِ الْعَزِيزِ، وَقَدْ رَوَاهُ أَبُو بَكْرٍ الشَّافِعِيُّ، وَغَيْرُهُ، عَنِ ابْنِ أَبِي الدُّنْيَا عَلَى الصَّوَابِ، فَكَتَبَ تَحْتَ هَذَا فِي أَثْنَاءِ مَا وَقَعَ لِي مِنْ حَدِيثِهِ عَالِيًا عَلَى الصِّحَّةِ وَإِنَّمَا كَنَّى عَنْهُ لِكَيْ لا يُفْطَنُ لَهُ، وَقَالَ مَرَّةً الْحَارِثُ فِي رِوَايَتِهِ عَنِ ابْنِ أَبِي الدُّنْيَا: حَدَّثَنَا عَبْدُ اللَّهِ بْنُ عُبَيْدٍ، وَقَالَ مَرَّةً: حَدَّثَنَا أَبُو بَكْرِ بْنُ سُفْيَانَ الْكُوفِيُّ
١٤ - أَخْبَرَنِي هِبَةُ اللَّهِ بْنُ الْحَسَنِ الْحَافِظُ وَزَيْدُ بْنُ عُثْمَانَ، فِيمَا ذَكَرَ لِي، قَالا: أَنْبَأَ عَبْدَانُ مُحَمَّدُ بْنُ مُحَمَّدٍ، أَنْبَأَ أَبُو زُرْعَةَ رَوْحُ بْنُ مُحَمَّدٍ أَنْبَأَ أَبُو إِسْحَاقَ إِبْرَاهِيمُ بْنُ الْحَسَنِ بْنِ بِشْرٍ قَالَ: قَالَ أَبُو مُحَمَّدِ بْنُ أَبِي حَاتِمٍ الرَّازِيُّ: عَبْدُ اللَّهِ بْنُ مُحَمَّدِ بْنِ أَبِي الدُّنْيَا كَتَبْتُ عَنْهُ مَعَ أَبِي، وَسُئِلَ عَنْهُ أَبِي فَقَالَ: بَغْدَادِيٌّ صَدُوقٌ " فَمَا وَقَعَ لِي عَالِيًا مِنْ حَدِيثِهِ:
١٥ - مَا قَرَأْتُهُ بِبَغْدَادَ عَلَى الرَّئِيسِ أَبِي الْقَاسِمِ بْنِ مُحَمَّدِ بْنِ عَبْدِ الْوَاحِدِ بْنِ الْحُصَيْنِ الشَّيْبَانِيِّ سَنَةَ أَرْبَعٍ وَعِشْرِينَ، أَخْبَرَكُمْ مُحَمَّدُ بْنُ مُحَمَّدِ بْنِ إِبْرَاهِيمَ الْبَزَّازُ سَنَةَ سَبْعٍ وَثَلاثِينَ وَأَرْبَعِ مِائَةٍ، ثنا مُحَمَّدُ بْنُ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ إِبْرَاهِيمَ، قِرَاءَةً عَلَيْهِ سَنَةَ اثْنَيْنِ وَخَمْسِينَ وَثَلاثِ مِائَةٍ، ثنا أَبُو بَكْرٍ عَبْدُ اللَّهِ بْنُ مُحَمَّدِ بْنِ أَبِي الدُّنْيَا، ثنا أَبُو سَعِيدٍ الْمَدَنِيُّ، ثنا ذُؤَيْبُ بْنُ عمَامَةَ السَّهْمِيُّ، ثنا عَبْدُ الرَّحْمَنِ بْنُ سَعْدٍ الْمُؤَذِّنُ،
يهدف المشروع لجمع ما يحتاجه طالب العلم من كتب وبحوث، في العلوم الشرعية وما يتعلق بها من علوم الآلة، في صيغة نصية قابلة للبحث والنسخ.
وهو مشروع مجاني لا يهدف للربح ولا يتلقى مقابل من المؤلفين نظير نشر كتبهم.
لدعم المشروع*: https://ftp.shamela.ws/page/contribute
*تنويه هام: جميع المساهمات توجه للمصاريف التشغيلية من صف وتدقيق للكتب ونحو ذلك.