قال الشافعي: إذا جاء الأثر فمالك النجم.
وقال أيضا: لولا مالك وسفيان لذهب علم الحجاز.
وقال أيضا: كان مالك إذا شك في الحديث تركه كله.
وقال أيضا: العلم يدور على مالك وابن عيينة والليث.
وقال ابن مهدي: ما أقدم على مالك في صحة الحديث أحدا.
وقال يحيى بن سعيد: ما في القوم أصح حديثا من مالك. يعني بالقوم مالكا والثوري وابن عيينة.
قال أحمد: مالك أصح حديثا من ابن عيينة. قيل له: فمعمر؟ فقدم عليه مالكا.
وسئل أي أصحاب الزهري أثبت؟ قال: مالك أثبت في كل شيء.
وقال ابن معين: أثبت أصحاب الزهري مالك، ثم معمر.
قال: ومالك أثبت في نافع من أيوب، وعبيد الله بن عمر، وليث بن سعد.
وقال الفلاس: أثبت من روى عن الزهري ممن لا يختلف فيه مالك بن أنس.
قال عبد الله بن أحمد: سمعت أبي يقول: كنت أنا وعلي بن المديني
يهدف المشروع لجمع ما يحتاجه طالب العلم من كتب وبحوث، في العلوم الشرعية وما يتعلق بها من علوم الآلة، في صيغة نصية قابلة للبحث والنسخ.
وهو مشروع مجاني لا يهدف للربح ولا يتلقى مقابل من المؤلفين نظير نشر كتبهم.
لدعم المشروع*: https://ftp.shamela.ws/page/contribute
*تنويه هام: جميع المساهمات توجه للمصاريف التشغيلية من صف وتدقيق للكتب ونحو ذلك.