قال «الجوهري»: «والنصب» بفتح النون، وسكون الصاد: ما نصب فعبد من دون الله، وكذلك «النصب» بالضم، وقد يحرك». اهـ.
وقال «الحسن البصري» ت ١١٠ هـ: «كانوا يبتدرون اذا طلعت الشمس الى نصبهم التي كانوا يعبدونها من دون الله لا يلوي اولهم على آخرهم» اهـ.
(١) قال ابن الجزري: نصب اضمم حركن به عفاكم انظر: النشر في القراءات العشر ج ٣ ص ٣٤٢. والمهذب في القراءات العشر ج ٢ ص ٣٠٥ والكشف عن وجوه القراءات ج ٢ ص ٣٣٦. والصحاح للجوهري مادة «نصب» ج ١ ص ٢٢٥. وتفسير الشوكاني ج ٥ ص ٢٩٥.