وجاء في «تاج العروس»: «يقال: صد فلان فلانا عن كذا صدا»:
اذا منعه وصرفه عنه، قال الله تعالى: وَصَدَّها ما كانَتْ تَعْبُدُ مِنْ دُونِ اللَّهِ (٤) أي صدها كونها من قوم كافرين عن الايمان.
ويقال:«صد يصد ويصد» بضم الصاد وكسرها في المضارع، «صدا وصديدا»: «عج وضج» وفي التنزيل: وَلَمَّا ضُرِبَ ابْنُ مَرْيَمَ مَثَلًا إِذا قَوْمُكَ مِنْهُ يَصِدُّونَ (٥) أي يضجون ويعجون.
وقال «الأزهري»«محمد بن حامد أبو منصور» ت ٣٧٠. هـ:
يقال: صددت فلانا عن أمره أصده، صدا، تصديا، يستوي فيه لفظا الواقع، والكلام: فاذا كان المعنى: «يضج ويعج» فالوجه الجيد «صد يصد» مثل: «ضج يضج» أهـ (٦).
* وأما ورود «أن» مخففة- ومصدرية في أسلوب واحد فانه يتحقق في قراءات الكلمة الآتية فقط:
(١) سورة النساء آية ٦١. (٢) سورة «محمد» صلى الله عليه وآله وسلم آية ١. (٣) انظر: المفردات في غريب القرآن مادة «صدد» ص ٢٧. (٤) سورة النمل آية ٤٣. (٥) سورة الزخرف آية ٥٧. (٦) انظر: تاج العروس مادة «صدد» ص ٣٩٤.