قرأ «ابن عامر، وحفص، وحمزة»«يعقوب» بالنصب، على أنه مفعول لفعل محذوف دل عليه الكلام، والتقدير:
وهبنا لها يعقوب من وراء اسحاق.
فإن قيل: الا يجوز أن يكون «يعقوب» معطوفا على محل «باسحاق» لأن «اسحاق» في موضع نصب لأنه مفعول به في المعنى) أقول: يجوز ولكن فيه بعدا، وذلك للفصل بين الناصب والمنصوب بالظرف وهو:«ومن وراء اسحاق» ألا ترى أنك لو قلت: «رأيت زيدا وفي الدار عمرا» قبح للتفرقة بالظرف.
وقرأ الباقون «يعقوب» بالرفع، على أنه مبتدأ مؤخر، خبره الظرف الذي قبله وهو:«ومن وراء اسحاق».