التخلّي والأتراك، فكلٌّ عاينَ سُخفَه، فحاول وَصفه، فما وافق أحدهم المَعنى، وما كان فيه ممطر ولا مَغنى فقال:
ولحيةٍ في طولها ميلُ ... قصّر عن إدّرَاكِهَا الطَّوْلُ
وقال تهنِئَةً بنَيرُوز:
هو النَّيرُوز أمَّك للتَّهَاني ... وللْبُشْرَى بمُقْتَبل الزَّمانِ
فهنَّاكَ المهيمنُ ما حبَاهُ ... ويحبوه على ناءٍ ودانِ
فإنْ تكُ سابقاً في كُلِّ فَضْلٍ ... كما سَبَق المبرِّزُ في الرِّهَانِ
سبقت فما تُضَاهى في سَنَاءٍ ... أشفّ به الشُّجَاعُ على الجبانِ
حَلَلْتَ من العُلَى أعلى مَحَلٍّ ... تَقَاصَرَ عن عُلاّهُ الفَرْقَدَانِ
فَظَاهر بالمكارمِ والمَعَالي ... مظاهرةَ المُهنَّدِ للسِّنَانِ
لهمتَ بكُلِّ مَكْرُمَةٍ وبرّ ... إذا ما هام غيرُك بالغَوَاني
وسُدْتَ العالمين نهىً وعُلْيَا ... مُذاعاً في الأقاصي والأدَاني
وحِلْماً راجحاً بهضابِ رَضْوَى ... وَعَزْماً مثلَ بارقةِ اليمانِ
وجوداً فائِضاً في كُلِّ حينٍ ... إذا ضَنَّ الحيا والمِرْزَمَانِ
يهدف المشروع لجمع ما يحتاجه طالب العلم من كتب وبحوث، في العلوم الشرعية وما يتعلق بها من علوم الآلة، في صيغة نصية قابلة للبحث والنسخ.
وهو مشروع مجاني لا يهدف للربح ولا يتلقى مقابل من المؤلفين نظير نشر كتبهم.
لدعم المشروع*: https://ftp.shamela.ws/page/contribute
*تنويه هام: جميع المساهمات توجه للمصاريف التشغيلية من صف وتدقيق للكتب ونحو ذلك.