إذا رَجُلٌ يُحَرِّكُنِي بِرِجْلِهِ فَقَالَ: إِنَّ هَذِهِ ضَجْعَةٌ يُبْغِضُهَا اللَّهُ - فَنَظَرْتُ فَإِذَا هُوَ النَّبِيُّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ، وَقَالَ لِي خَلَفُ بْنُ مُوسَى بْنِ خَلَفٍ نا أَبِي نا يَحْيَى عَنْ أَبِي سَلَمَةَ عَنْ يَعِيشَ بْنِ طِخْفَةَ الْغِفَارِيِّ أَنَّ أَبَاهُ أَخْبَرَهُ وَكَانَ مِنْ أَصْحَابِ الصفة - في النوم، وقال لنا موسى عن موسى بن خلف: يعيش عن طهفة، حَدَّثَنَا آدَمُ نا ابْنُ أَبِي ذِئْبٍ نا الْحَارِثُ بْنُ عَبْدِ الرَّحْمَن: كُنْتُ مَعَ أَبِي سلمة فأتانا ابن لعبد الله بن طهفة قَالَ أَبُو سَلَمَةَ: حَدِّثْ عَنْ أَبِيكَ، قَالَ: حَدَّثَنِي أَبِي عَنِ النَّبِيِّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - نَحْوَهُ - قُلْتُ مَنْ هَذَا؟ قَالَ: عَبْد اللَّهِ بْنُ طِهْفَةَ - قَالَ هَذِهِ ضَجْعَةٌ يَكْرَهُهَا الله، وقال لي عبد الله ابن مُحَمَّدٍ نا أَبُو عَامِرٍ نا زُهَيْرُ بْنُ مُحَمَّدٍ عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ عَمْرِو بْنِ حَلْحَلَةَ عَنْ نعيم بن عبد الله المحمر عَنِ ابْنِ طِخْفَةَ الْغِفَارِيِّ أخبرني أَبِي أَنَّهُ ضَافَ النَّبِيِّ صَلَّى اللَّهُ
عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - نَحْوَهُ، وَقَالَ مُحَمَّدُ بْنُ عَمْرٍو عَنْ أَبِي سَلَمَةَ عَنْ أَبِي هُرَيْرَةَ عَنِ النَّبِيِّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ، ولا يصح، وَقَالَ لِي عُبَيْد حَدَّثَنَا يُونُسُ أنا ابْنُ إِسْحَاق عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ عَمْرِو بْنِ عَطَاءٍ عَنْ نُعَيْمِ بْنِ مُحَمَّدٍ عن يعيش ابن طِهْفَةَ نَاهُ عَنْ طِهْفَةَ الْغِفَارِيِّ، وَقَالَ لِي مُعَاذُ بْنُ فَضَالَةَ نا هِشَامٌ عَنْ يَحْيَى عَنْ أَبِي سَلَمَةَ عَنْ يَعِيشَ بْنِ طِخْفَةَ بْنِ قَيْسٍ الْغِفَارِيِّ: كَانَ أَبِي مِنْ أَصْحَابِ الصُّفَّةِ، وَلا يَصِحُّ ابْنُ قَيْسٍ فِيهِ، وَقَالَ لنا أَحْمَدُ بْنُ الْحَجَّاجِ نا عَبْدُ الْعَزِيزِ بْنُ مُحَمَّدٍ عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ عَمْرِو بْنِ حَلْحَلَةَ الدِّيلِيِّ عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ عَمْرِو بْنِ عَطَاءٍ عَنْ أَبِي هُرَيْرَةَ عَنِ النَّبِيِّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ، وَلا يَصِحُّ أَبُو هُرَيْرَةَ، وَقَالَ مُحَمَّد أنا عَبْد اللَّه أنا هشام عن يحيى
يهدف المشروع لجمع ما يحتاجه طالب العلم من كتب وبحوث، في العلوم الشرعية وما يتعلق بها من علوم الآلة، في صيغة نصية قابلة للبحث والنسخ.
وهو مشروع مجاني لا يهدف للربح ولا يتلقى مقابل من المؤلفين نظير نشر كتبهم.
لدعم المشروع*: https://ftp.shamela.ws/page/contribute
*تنويه هام: جميع المساهمات توجه للمصاريف التشغيلية من صف وتدقيق للكتب ونحو ذلك.