تم الكلام عَلَى شرح الحديث، والحمد لله عَلَى كل حال، وصلى الله عَلَى سيدنا محمد وآله وصحبه أجمعين.
...
(١) في "المسند" (٤/ ٤١٢). (٢) أخرجه أيضًا عبد بن حميد في "مسنده" (٥٦٨)، والقضاعي في "مسند الشهاب" (٤١٨)، والبغوي في "شرح السنة" (٤٠٣٨)، والحاكم في "المستدرك" (٤/ ٣٠٨)، والبيهقي في "السنن الكبير" (٣/ ٣٧٠). وصححه الحاكم.