٥٠٧ - عَنْ أَيْمَنَ الْحَبَشِيِّ الْمَكِّيِّ، أَنَّهُ سَمِعَ عَائِشَةَ، قَالَتْ:
«وَالَّذِي ذَهَبَ بِهِ، مَا تَرَكَهُمَا حَتَّى لَقِيَ اللهَ، وَمَا لَقِيَ اللهَ تَعَالَى حَتَّى ثَقُلَ عَنِ الصَّلَاةِ، وَكَانَ يُصَلِّي كَثِيرًا مِنْ صَلَاتِهِ قَاعِدًا، تَعْنِي الرَّكْعَتَيْنِ بَعْدَ الْعَصْرِ، وَكَانَ النَّبِيُّ صَلى الله عَليه وسَلم يُصَلِّيهِمَا، وَلَا يُصَلِّيهِمَا فِي الْمَسْجِدِ، مَخَافَةَ أَنْ يُثَقِّلَ عَلَى أُمَّتِهِ، وَكَانَ يُحِبُّ مَا يُخَفِّفُ عَنْهُمْ» (١).
في هذا الحديث:
• قول عائشة رضي الله عنها: حتى ثَقُل عن الصلاة؛ أي لم يعد يستطيع مداومة القيام في صلاته صَلى الله عَليه وسَلم، فكان يصلي كثيرًا وهو قاعد.
(١) أخرجه أحمد، والبُخاري. واللفظ للبخاري (٥٩٠) قال: حدثنا أَبو نُعيم، قال: حدثنا عبد الواحد بن أيمن، قال: حدثني أبي، به.
يهدف المشروع لجمع ما يحتاجه طالب العلم من كتب وبحوث، في العلوم الشرعية وما يتعلق بها من علوم الآلة، في صيغة نصية قابلة للبحث والنسخ.
وهو مشروع مجاني لا يهدف للربح ولا يتلقى مقابل من المؤلفين نظير نشر كتبهم.
لدعم المشروع*: https://ftp.shamela.ws/page/contribute
*تنويه هام: جميع المساهمات توجه للمصاريف التشغيلية من صف وتدقيق للكتب ونحو ذلك.