عِنْدَ زَوَالِ الشَّمْسِ، فَقَالَ: إِنَّ أَبْوَابَ السَّمَاءِ تُفْتَحُ عِنْدَ زَوَالِ الشَّمْسِ فَلا تُرْتَجُ حَتَّى تُصَلَّى الظُّهْرُ، فَأُحِبُّ أَنْ يَصْعَدَ لِي فِي تِلْكَ السَّاعَةِ خَيْرٌ، قُلْتُ: أَفِي كُلِّهِنَّ قِرَاءَةٌ؟ قَالَ: نَعَمْ قُلْتُ: هَلْ فِيهِنَّ تَسْلِيمٌ فَاصِلٌ؟ قَالَ: لا.
٢٩٤ - حدثنا أَحْمَدُ بْنُ مَنِيعٍ، قَالَ: حَدَّثَنَا أَبُو مُعَاوِيَةَ، قَالَ: حَدَّثَنَا عُبَيْدَةُ، عَنِ إِبْرَاهِيمَ، عَنْ سَهْمِ بْنِ مِنْجَابٍ، عَنْ قَزَعَةَ، عَنْ قَرْثَعٍ، عَنْ أَبِي أَيُّوبَ الأَنْصَارِيِّ، عَنِ النَّبِيِّ صلى الله عليه وسلم، نَحْوَهُ.
قوله: حدثنا أحمد بن مَنيع، تقدم التعريف به.
قوله: أنا هشيم، هو ابن بشير السُّلَمي، تقدم التعريف به.
قوله: أخبرنا عُبيدة (١)، بضم المهملة ابن مُعَتِّب -بضم الميم، وكسر المثناة- الضَّبِّي، أبو عبد الكريم الكوفي الضرير.
عن: إبراهيم النخعي، وعِدة.
وعنه: أبو حنيفة، والثوري، وهشيم، وشعبة، وآخرون.
وَهَّاه ابن معين. وقال النسائي: ليس بثقة. وقال ابن عدي: هو مع ضعفه يُكْتَبُ حديثه.
وفي «التقريب» (٢): ضعيف، اختلط بِأَخَرَة، من الثامنة، ما له في البخاري سوى موضع واحد في الأضاحي.
(١) «التذكرة»: (٢/ ١١٢٤).(٢) (ص٣٧٩).
يهدف المشروع لجمع ما يحتاجه طالب العلم من كتب وبحوث، في العلوم الشرعية وما يتعلق بها من علوم الآلة، في صيغة نصية قابلة للبحث والنسخ.
وهو مشروع مجاني لا يهدف للربح ولا يتلقى مقابل من المؤلفين نظير نشر كتبهم.
لدعم المشروع*: https://ftp.shamela.ws/page/contribute
*تنويه هام: جميع المساهمات توجه للمصاريف التشغيلية من صف وتدقيق للكتب ونحو ذلك.