لأن في امتناعهما إتلاف الحق وإضاعته، والدليل على وجوب الأداء في الجملة قوله تعالى:{وَلَا يَأْبَ الشُّهَدَاءُ إِذَا مَا دُعُوا}(١) قوله تعالى: {وَأَقِيمُوا الشَّهَادَةَ لِلَّهِ}(٢) وقوله عَزَّ وَجَلَّ: {وَلَا تَكْتُمُوا الشَّهَادَةَ وَمَنْ يَكْتُمْهَا فَإِنَّهُ آثِمٌ قَلْبُهُ}(٣)، ولا خلاف في ذلك (٤) والله أعلم.
* * *
(١) سورة البقرة، الآية: ٢٨٢. (٢) سورة الطلاق، الآية: ٢. (٣) سورة البقرة، الآية: ٢٨٣. (٤) انظر مراتب الإجماع: ٥٣، المغني: ٩/ ١٤٦.