فصول الكتاب

<<  <  ج: ص:  >  >>

وليس بركن فينوب عنه الدم (١)؛ لأنه صلى الله عليه وسلم سعى، وقال: "اسعوا فإن الله كتب عليكم السعي" (٢)، ففيه أدلة:

أحدها: أن فعله على الوجوب وقد أتى به بيانًا فقوله: "خذوا عني مناسككم" (٣).

والثاني: قوله: "اسعوا"، وهذا أمر فهو على وجوبه.

والثالث: قوله: "فإن الله كتب عليكم السعي"، وهذا من أبلغ ما يدل (٤) على فرضه، ولأنه مشي ذو عدو سبع كالطواف، ولأن كل ركن في العمرة، فإنه ركن في الحج كالطواف.

…


(١) مختصر القدوري: ١/ ٢٠٩.
(٢) سبق تخريج الحديث في الصفحة (٥١٧).
(٣) سبق تخريج الحديث في الصفحة (٥١٧).
(٤) في (م): دليل.

<<  <  ج: ص:  >  >>