بالله (١). وهذا معنى قوله:{لَهُم مِّن جَهَنَّمَ مِهَادٌ وَمِن فَوْقِهِمْ غَوَاشٍ}[الأعراف: آية ٤١] ثم قال: {وَكَذَلِكَ نَجْزِي الظَّالِمِينَ} الواضعين العبادة في غير موضعها، كالمشركين والعياذ بالله.
لما بيَّن (جلّ وعلا) ما أعدَّ للكفار من العذاب الأليم، وأنه يدخلهم جميعهم النار، وأنهم يلعن بعضهم بعضاً -والعياذ بالله- ويطلب الأتباع زيادة مضاعفة العذاب للمتبوعين، لما بين -والعياذ بالله- ما يناله أصحاب النار من العذاب، وهم الكفرة العتاة