لا تنبغي، والله (جل وعلا) لا يليق به شيء من ذلك، وهذا معنى قوله: {إِنَّ الَّذِينَ عِندَ رَبِّكَ لَا يَسْتَكْبِرُونَ عَنْ عِبَادَتِهِ}.
{وَيُسَبِّحُونَهُ} جلّ وعلا. التسبيح في لغة العرب: معناه الإبعاد عن السوء، فسبحتُ الشيء معناه: أبعدته عن السوء.
وهو في اصطلاح الشرع: تنزيه رب العالمين (جل وعلا) عن كل ما لا يليق بكماله وجلاله {وَلَهُ يَسْجُدُونَ} سجود تواضع وتذلل وخضوع سبحانه وتعالى.
فإذا كان ملائكته المقربون مع عظمهم ومكانتهم عنده لا يستكبرون عن عبادته وينزهونه ويخضعون ويتذللون له فكيف بنا معاشر بني آدم؟!
يهدف المشروع لجمع ما يحتاجه طالب العلم من كتب وبحوث، في العلوم الشرعية وما يتعلق بها من علوم الآلة، في صيغة نصية قابلة للبحث والنسخ.
وهو مشروع مجاني لا يهدف للربح ولا يتلقى مقابل من المؤلفين نظير نشر كتبهم.
لدعم المشروع*: https://ftp.shamela.ws/page/contribute
*تنويه هام: جميع المساهمات توجه للمصاريف التشغيلية من صف وتدقيق للكتب ونحو ذلك.