هذا في محبةِ مخلوقٍ على وَجْهٍ غيرِ لائقٍ فكيف بمحبةِ اللَّهِ ورسولِه؟ فَالْمُحِبُّ لِلَّهِ هو مطيعُ اللَّهِ، والمحبُّ لرسولِ اللَّهِ صلى الله عليه وسلم هو متبعٌ رسولَ اللَّهِ صلى الله عليه وسلم.
(١) البيت في تاريخ دمشق (١٣/ ٣٧٩) ونسبه للحسن بن محمد بن الحنفية. (٢) البيتان في ديوان يزيد ص٨٣، وهي أيضًا في (قرى الضيف) ص١١٨، بالإسناد إلى أبي المطاع ذي القرنين بن ناصر الدولة أبي محمد من شعره. وذكرهما الأبشيهي في المستطرف (٢/ ٣٨٥)، وابن الجوزي في المدهش ص٣١٤، بدائع الفوائد (٣/ ٢١٦) ولفظهما هناك: قالت لطيف خيال زارها ومضى ... بالله صفه ولا تنقص ولا تزد فقال: خلفته لو مات من ظمأ ... وقلتِ: قف عن ورود الماء لم يرد قالت: صدقت الوفا في الحب شيمته ... يا برد ذاك الذي قالت على كبدي (٣) البيت في القرطبي (٣/ ١٠٨)، واللسان (مادة: ربص) (١/ ١١٠٦)، والدر المنثور (٦/ ١٢٠) وعزاه لابن الأنباري في الوقف والابتداء، وهو أيضًا في فتح القدير (١/ ٢٣٢) (٥/ ٩٩).