العبادة فقد اتخذه إلهاً من دون الله (١)، وهذا هو حقيقة الشّرك الأكبر الذي قال الله تعالى فيه:{إِنَّ الله لاَ يَغْفِرُ أَن يُشْرَكَ بِهِ وَيَغْفِرُ مَا دُونَ ذَلِكَ لِمَن يَشَاء وَمَن يُشْرِكْ بِالله فَقَدِ افْتَرَى إِثْمًا عَظِيمًا}(٢).
والمشركون يُدعَون إلى الله تعالى بالحكمة القولية على حسب عقولهم وأفهامهم، ويوضح ذلك ويبينه المباحث الآتية:
(١) انظر: فتح المجيد، شرح كتاب التوحيد، ص٢٤٢. (٢) سورة النساء، الآية: ٤٨.