= وأبو الزبير اسمه محمد بن مسلم بن تدرس المكي، وهو صدوق روى له الجماعة، إلا أنه مدلّس من الثالثة، وقد عنعن هنا./ الجرح والتعديل (٨/ ٧٤ - ٧٦ رقم ٣١٩)، والتهذيب (٩/ ٤٤٠ - ٤٤٣ رقم ٧٢٧)، والتقريب (٢/ ٢٠٧رقم ٦٩٧)، وطبقات المدلسين (ص١٠٨رقم١٠١). الحكم علي الحديث: الحديث ضعيف بإسناد الحاكم، لتدليس أبي الزبير، واختلاط حماد، وما وصف به عباءة من الوهم. وحيث توبع عباءة، فتبقي علة الحديث تدليس أبى الزبير، واختلاط حماد بن سلمة، والله أعلم.