= * الطريق الثالث: لكن الحديث جاء من طريق آخر عند البزار ورواته كلهم ثقات كما في التقريب (١/ ٤٠١)، (١/ ٥٠)، (٢/ ٣٦٨)، (٢/ ١٧٩). إلا الأسود بن سالم فلم أجد من ترجمة، وقال البزار: ثقة كما سبق ذكر ذلك. فعلى ذلك يكون حديثه صحيحاً. الحكم على الحديث: قلت: مما تقدم يتبين أن الحديث بطريق الحاكم ضعيف جداً وكذا بطريق البزار الأول يعتد بهما لشدة ضعفهما. أما الطريق الثالث فهو صحيح. فعلى ذلك فالحديث صحيح، باعتبار الطريق الثالث -والله أعلم-.