وَالبُخَارِي وَابْن معِينٍ وَابْن المَدِينِي وَغَيرهم من شُيُوخ الصَّنْعَة وَهَذَا يدلك على عَظمة شأنه وسعة علمه وسيادته.
فَمن ذَلِك مَا رَوَاهُ التِّرْمِذِيّ - رَحِمَهُ اللهُ تَعَالَى - فى كتاب " العِلَل " من " الجَامِع الكَبِير " حَدثنَا مَحْمُود بن غيلاَن عَن جرير عَن يحيى الحمانِي سَمِعت أَبَا حنيفَة يَقُول: «مَا رَأَيْتُ أَكْذَبَ مِنْ جَابِرٍ الجُعْفِيِّ، وَلاَ أَفْضَلَ مِنْ عَطَاءَ بْنُ أَبِي رَبَاحٍ».
وروينا فى " المدْخل لمعْرِفَة دَلاَئِل النُّبُوَّة " للبيهقى الحَافِظ بِسَنَدِهِ عَن عبد الحميد الحِمَّانِي سَمِعتُ أَبَا سعد الصَّنْعَانِيِّ وَقَامَ إِلَى أبي حنيفَة فَقَالَ: يَا أَبَا حَنِيفَةَ مَا تَقُولُ فِي الأَخْذِ عَنْ الثَّوْريِّ؟ فَقَالَ: «اكْتُبْ عَنهُ فَإِنَّهُ ثِقَةٌ مَا خَلاَ أَحَادِيثَ أَبِي إِسْحَاقَ عَنْ الحَارِثِ [عَنْ عَلِيٍّ]،وَحَدِيثِ جَابرٍ الجُعْفِيِّ».
وَقَالَ أَبُو حَنِيفَةَ: «طَلْقُ بْنُ حَبِيبٍ كَانَ يَرَى القَدَرَ». وَقَالَ أَبُو حَنِيفَةَ: «زَيْدُ بْنُ عَيَّاشٍ ضَعِيفٌ». وَقَالَ سُوَيْدُ بْنُ سَعِيدٍ عَنْ سُفْيَانَ بْنَ عُيَيْنَةَ قَالَ: «أَوَّلُ مَنْ أَقْعَدَنِي لِلْحَدِيثِ أَبُو حَنِيفَةَ، قَدِمْتُ الكُوفَةَ فَقَالَ أَبُو حَنِيفَةَ: "إِنَّ هَذَا أَعْلَمُ النَّاسِ بِحَدِيثِ عَمْرٍو بْنِ دِينَارَ "فَاجْتَمَعُوا عَليَّ فَحَدَّثْتُهُمْ».
وَقَالَ يَعْقُوبُ بْنُ شَيْبَةَ: «[قُلْتُ لِعَلِيٍّ بْنَ المَدِينِيِّ] كَلاَمُ رَقَبَةُ بنُ مَصْقَلَةَ الذِى يُحَدِّثُهُ سُفْيَانُ بْنُ عُيَيْنَةَ عَنْ أَبِي حَنِيفَةَ».قَالَ يَعْقُوبُ: «فَعَرَفَهُ عَليُّ بْنُ المَدِينِيِّ وَقَالَ: " لَمْ أَجِدْهُ عِنْدِي"».
وَقَالَ أَبُو سُلَيْمَانُ الجَوْزَجَانِيِّ: «سَمِعتُ حَمَّادَ بْنَ زَيْدٍ يَقُولُ:
يهدف المشروع لجمع ما يحتاجه طالب العلم من كتب وبحوث، في العلوم الشرعية وما يتعلق بها من علوم الآلة، في صيغة نصية قابلة للبحث والنسخ.
وهو مشروع مجاني لا يهدف للربح ولا يتلقى مقابل من المؤلفين نظير نشر كتبهم.
لدعم المشروع*: https://ftp.shamela.ws/page/contribute
*تنويه هام: جميع المساهمات توجه للمصاريف التشغيلية من صف وتدقيق للكتب ونحو ذلك.