الْوَزْن، فَأَخذه فِي يَده ثمَّ قَامَ وَقَالَ: // (الرمل) //
(أَصبَحت صَحْفَة بَيْتِي من ذهب ... وصحاف النَّاس حَولي من خشب)
(شفني الْجَام فَلَمَّا نلته ... زين الشَّيْطَان لي مَا فِي الجرب)
(إِن مَا أنفقت باقٍ كُله ... يذهب الْبَاقِي وَيبقى مَا ذهب)
قَالَ: فَضَحِك ابْن هُبَيْرَة وَقَالَ: خُذ خُذ فَأعْطَاهُ حَتَّى أرضاه.
قَالَ النَّبِي [صلى الله عَلَيْهِ وَسلم] : " اطْلُبُوا الرزق إِلَى الرُّحَمَاء من أمتِي تعيشوا فِي أَكْنَافهم، وَلَا تَطْلُبُوا إِلَى القاسية قُلُوبهم، فَإِن عَلَيْهِم تنزل اللَّعْنَة ".
نزل بأعرابي ضيف فتذمرت امْرَأَته وضجرت، فَقَالَ لَهَا: اسكتي وَيلك، ثمَّ قَالَ: // (الْبَسِيط) //
(من شَرّ أيامك اللَّاتِي خلقت لَهَا ... إِذا فقدت ندا صوتي وزواري)
فَأَنْشد الْأَعرَابِي يَقُول: // (الْبَسِيط) //
(إِذا تكرهت أَن تُعْطِي الْقَلِيل وَلم ... تقدر على سعةٍ لم يظْهر الْجُود)
(أَوْرَق بِخَير ترجى للنوال فَمَا ... ترجى الثِّمَار إِذا لم يورق الْعود)
(بَث النوال وَلَا يمنعك قلته ... فَكلما سد فقرا فَهُوَ مَحْمُود)
يهدف المشروع لجمع ما يحتاجه طالب العلم من كتب وبحوث، في العلوم الشرعية وما يتعلق بها من علوم الآلة، في صيغة نصية قابلة للبحث والنسخ.
وهو مشروع مجاني لا يهدف للربح ولا يتلقى مقابل من المؤلفين نظير نشر كتبهم.
لدعم المشروع*: https://ftp.shamela.ws/page/contribute
*تنويه هام: جميع المساهمات توجه للمصاريف التشغيلية من صف وتدقيق للكتب ونحو ذلك.