وفي هذه الفرصة الثمينة أتوجه بالشكر الجزيل لمركز الملك عبد العزيز للحوار الوطني، الذي منحني هذه الفرصة لأسهم في البناء النفسي العظيم، الذي يقوم به منذ أن وضع لبناته الأولى، مبتدئا بالنخبة، ومنتهيا بكل فرد في أسرته أو مدرسته أو عمله. وهو بهذا يصنع مستقبلا أكثر تعايشا وعطاء وإبداعا بإذن الله تعالى.