والكثير، ويحرضون عليك الإخوان بالنميمة والبلاغات والبهتان، ظاهرهم ثياب، وباطنهم ذئاب! ... هذا ما قطعت به المشاهدة على أكثرهم إلا من عصمه الله تعالى، فصحبتهم خسران ومعاشرتهم خذلان.
هذا حكم من يظهر لك الصداقة فكيف من يجاهرك بالعداوة، قال القاضي ابن معروف رحمه الله تعالى: