وفي قوله تعالي: (وَقَدَّرَهُ مَنَازِلَ لِتَعْلَمُوا عَدَدَ السِّنِينَ وَالْحِسَابَ) "٥/يونس" يراد بالحساب العد والإحصاء ومثلها ما في " ١٢/الإسراء ".
وفي قوله تعالي: (رَبَّنَا اغْفِرْ لِي وَلِوَالِدَيَّ وَلِلْمُؤْمِنِينَ يَوْمَ يَقُومُ الْحِسَابُ ... ) "٤١/إبراهيم " أريد به يوم تقوم القيامة.
وفي قوله تعالي: (وَقَالُوا رَبَّنَا عَجِّلْ لَنَا قِطَّنَا قَبْلَ يَوْمِ الْحِسَابِ) "١٦/ص" أي يوم القيامة ومثلها ما في " ٢٦/ ٥٣/ص و٢٧/غافر ".
حسابيه: (إِنِّي ظَنَنتُ أَنِّي مُلاقٍ حِسَابِيَهْ) "٢٠/الحاقة " أي محاسبتي، ومثلها ما في "٢٦/الحاقة ".
٥ - الحسيب: المحاسب، ـ أو الحسيب: الكافي، مأخوذ من قولك أحسبني الشئ أي كفاني.
حسيبا: (وَكَفَى بِاللَّهِ حَسِيباً) "٦/النساء " أي محاسبا أو كافيا وكفيلا، ومثلها ما في "٨٦/النساء و٣٩/الأحزاب "
وفي قوله تعالي (اقْرَأْ كِتَابَكَ كَفَى بِنَفْسِكَ الْيَوْمَ عَلَيْكَ حَسِيباً) "١٤/الإسراء "أي محاسبا أو هي كافية لك كفبلة بمحاسبتك.
٦ - والحسبان:
أ- العد والإحصاء.
ب- العذاب والبلاء لأنه عن حساب من الله وتقدير
(٧) حسبان: (الشَّمْسُ وَالْقَمَرُ بِحُسْبَانٍ) " ٥/الرحمن " أي يجريان بحساب وإحصاء مقدر معلوم.
يهدف المشروع لجمع ما يحتاجه طالب العلم من كتب وبحوث، في العلوم الشرعية وما يتعلق بها من علوم الآلة، في صيغة نصية قابلة للبحث والنسخ.
وهو مشروع مجاني لا يهدف للربح ولا يتلقى مقابل من المؤلفين نظير نشر كتبهم.
لدعم المشروع*: https://ftp.shamela.ws/page/contribute
*تنويه هام: جميع المساهمات توجه للمصاريف التشغيلية من صف وتدقيق للكتب ونحو ذلك.