تؤمن: (قَالَ أَوَلَمْ تُؤْمِنْ قَالَ بَلَى وَلَكِنْ لِيَطْمَئِنَّ قَلْبِي) " ٢٦٠ البقرة و ٤١/ المائدة و ١٠٠/ يونس) وكلها من معني أذعن وصدق.
لتؤمنن: (ثُمَّ جَاءَكُمْ رَسُولٌ مُصَدِّقٌ لِمَا مَعَكُمْ لَتُؤْمِنُنَّ بِهِ وَلَتَنْصُرُنَّهُ) " ٨/ آل عمران) أي لتذعنن وتصدقن.
تؤمنوا: وردت في اثني عشر موضعا وكلها من معني أذعن وصدق، ومنها:
(وَلا تُؤْمِنُوا إِلاَّ لِمَنْ تَبِعَ دِينَكُمْ) "٧٣/آل عمران ".
تؤمنون: وردت في ثمانية مواضع وكلها بمعني تذعنون وتصدقون، منها:
(أَفَتُؤْمِنُونَ بِبَعْضِ الْكِتَابِ وَتَكْفُرُونَ بِبَعْضٍ) "٨٥/البقرة ".
نؤمن: وردت في ثلاثة عشر موضعا وكلها بمعني نذعن ونصدق منها:
(قَالُوا أَنُؤْمِنُ كَمَا آمَنَ السُّفَهَاءُ أَلا إِنَّهُمْ هُمْ السُّفَهَاءُ) "١٣/ البقرة ".
لنؤمن: (لَئِنْ كَشَفْتَ عَنَّا الرِّجْزَ لَنُؤْمِنَنَّ لَكَ) "١٣٤/الأعراف " أي لنذعنن ونصدقن.
يؤمن: وردت في ثمانية وعشرين موضعا وكلها بمعني يذعن ويصدق، منها:
(ذَلِكَ يُوعَظُ بِهِ مَنْ كَانَ مِنْكُمْ يُؤْمِنُ بِاللَّهِ وَالْيَوْمِ الآخِرِ) " ٢٣٢/ البقرة ".
يهدف المشروع لجمع ما يحتاجه طالب العلم من كتب وبحوث، في العلوم الشرعية وما يتعلق بها من علوم الآلة، في صيغة نصية قابلة للبحث والنسخ.
وهو مشروع مجاني لا يهدف للربح ولا يتلقى مقابل من المؤلفين نظير نشر كتبهم.
لدعم المشروع*: https://ftp.shamela.ws/page/contribute
*تنويه هام: جميع المساهمات توجه للمصاريف التشغيلية من صف وتدقيق للكتب ونحو ذلك.