وكان مسلم بن عمرو الباهلي أبو قتيبة نديما ليزيد يشرب معه ويغنيّه، فقال الشاعر حين عزل يزيد بن المهلّب عن خراسان ووليها قتيبة:
شتّان من بالصّنج أدرك والذي … بالسيف أدرك والحروب تسعّر
المدائني، قال: أتى عبد الرحمن بن حسّان يزيد فرأى منه جفوة له وإغفالا فهجاه فقال شعرا استبطأه فيه، فقال حصين بن نمير أو مسلم بن عقبة: اقتله فإنّ حلم أمير المؤمنين معاوية جرّأ الناس عليكم، فقال:
جفوناه وحرمناه فاستحققنا ذلك منه، فبعث إليه بثلاثين ألف درهم، فمدحه.