حدثني عباس بن هشام الكلبي، عن أبيه، عن لوط بن يحيى في إسناده قال:
لما قتل الزبير؛ قالت عاتكة بنت زيد بن عمرو بن نفيل - وكانت تحت عبد الله بن أبي بكر فخلف عليها عمر بن الخطاب، ثم الزبير-:
غدر ابن جرموز بفارس بهمة … يوم اللقاء وكان غير معرد
يا عمرو لو نبّهته لوجدته … لا طائشا رعش اللسان ولا اليد
هبلتك أمك أن قتلت لمسلما … حلت عليك عقوبة المتعمّد
وقال جرير بن عطية بن الخطفي:
إن الرزية من تضمن قبره … وادي السباع لكلّ جنب مصرع
لما أتى خبر الزبير تضعضعت … سور المدينة والجبال الخشع (١)
وقال سحيم بن وثيل اليربوعي:
لحا الله جيران الزبير مجاشعا … على سفوان ما أدق وأخورا
وقال جرير:
لو كنت حرّا يا بن قين مجاشع … شيّعت ضيفك فرسخا أو ميلا
قتل الزبير وأنتم جيرانه … غيّا لمن قتل الزبير طويلا (٢)
المدائني عن أبي بكر الهذلي، عن الحسن قال: قال خطيبهم يوم الجمل: كان عثمان يلبس خفين ساذجين.
المدائني عن رجل عن الحسن قال: باع طلحة أرضا من عثمان بسبع مائة ألف فحملها إليه فقال: إن رجلا تبيت هذه عنده ولا يدري ما يطرقه
(١) - ديوان جرير - ط. صادر بيروت ص ٢٧٠.
(٢) - ديوان جرير ص ٣٦٥ مع فوارق.