٩٩٧ - وَمَنْ لَهَا أَمْعَنَ فِي التَّأَمُّلِ ... بَانَ لَهُ كُلُّ خَفِيٍّ وَجَلِي
٩٩٨ - وَتَمَّ ذَا النَّظْمُ بِتَيْسِيرِ الأَحَدْ ... سَلْخَ جُمَادَى الثَّانِ فِي يَوْمِ الأَحَدْ
ُ٩٩٩ - مِنْ عَامِ ثِنْتَيْنِ وَسَبْعِينَ الَّتِي ... بَعْدَ ثَمَانِمِائَةٍ لِلْهِجْرَةِ
١٠٠٠ - فِي أَلْفِ بَيْتٍ كَالنُّجُومِ تَزْهَرُ ... وَكَالرِّيَاضِ فَاحَ مِنْهَا الزَّهْر
١٠٠١ - أُرْجُوزَةٌ فَرِيدَةٌ فِي أَهْلِهَا ... إِذْ لَمْ يَكُنْ فِي فَنِّهَا كَمِثْلِهَا
١٠٠٢ - بِكْرٌ مَنِيعٌ سِتْرُهَا لِمَنْ دَنَا ... وَمَنْ أَتَاهَا خَاضِعًا نَالَ الْمُنَى
١٠٠٣ - زَفَفْتُهَا لِمَنْ نُهَاهُ رَاجِحُ ... وَمَهْرُهَا مِنْهُ الدُّعَاءُ الصَّالِحُ
١٠٠٤ - عَلَيْ إِذَا صِرْتُ قَرِينَ الرَّمْسِ ... تَنْفَعُنِي دَعْوَتُهُ فِي بُؤْسِي
١٠٠٥ - فَأَحْمَدُ اللهَ عَلَى الإِتْمَامِ ... حَمْدًا يَفُوقُ الْبَدْرَ فِي التَّمَامِ
١٠٠٦ - مُصَلِّيًا عَلَى نَبِيٍّ قَدْ عَلَتْ ... أَوْصَافُهُ بَيْنَ الوَرَى وَكَمُلَتْ
يهدف المشروع لجمع ما يحتاجه طالب العلم من كتب وبحوث، في العلوم الشرعية وما يتعلق بها من علوم الآلة، في صيغة نصية قابلة للبحث والنسخ.
وهو مشروع مجاني لا يهدف للربح ولا يتلقى مقابل من المؤلفين نظير نشر كتبهم.
لدعم المشروع*: https://ftp.shamela.ws/page/contribute
*تنويه هام: جميع المساهمات توجه للمصاريف التشغيلية من صف وتدقيق للكتب ونحو ذلك.