ولفظ أبي داود:"إن الهدي الصالح والسمت الصالح والاقتصاد".
ولفظ الطبراني قريب من هذا، لكن عنده:"جزء من خمسة وأربعين". وفيه عثمان بن فايد، وهو ضعيف.
وعند مالك وأبي داود:"من خمسة وعشرين".
وعند الترمذي:"من أربعة وعشرين".
قال ابن الأثير في النهاية: الهَدْيُ والدَّلُّ والسَّمْتُ: عبارةٌ عن الحالة التي يكون عليها الإنسان من السكينة والوقار، وحسن السيرة والطريقة، واستقامة المنظر في الدين والهيئة.