مشتبهات"، قال: وربما قال: "وإن بَيْن ذلك أموراً مشتبهة"، قالا: وسأضرب لكم في ذلك مثلاً "إن الله حمى حمى".
وقال المصنف فيه: "وإنه من يرتع".
والذي في أبي داود " (و) من يَرْع حول الحمى، يوشك أن يخالطه". وعند النسائي: "أن يخالط الحمى".
قال: وربما قال: "إنه من يرع حول الحمى يوشك أن يرتع فيه ... " إلى آخره.
ثم رواه أبو داود بسند آخر، وقال: بهذا الحديث، قال: "وبينهما مشبَّهات لا يعلمها كثير من الناس، فمن اتقى الشبهات استبرأ عرضه ودينه".
قلت: وهذا على نزع الخافض، قال: "ومن وقع في الشبهات وقع في الحرام".
وهذا آخر هذه الرواية، وأولها إحالة على الرواية الأولى.
يهدف المشروع لجمع ما يحتاجه طالب العلم من كتب وبحوث، في العلوم الشرعية وما يتعلق بها من علوم الآلة، في صيغة نصية قابلة للبحث والنسخ.
وهو مشروع مجاني لا يهدف للربح ولا يتلقى مقابل من المؤلفين نظير نشر كتبهم.
لدعم المشروع*: https://ftp.shamela.ws/page/contribute
*تنويه هام: جميع المساهمات توجه للمصاريف التشغيلية من صف وتدقيق للكتب ونحو ذلك.