وكان هنا بني رشد، وهو من النساخ، والذي في مختصر السنن للمصنّف: رِشْدة.
٤٢٤ - قوله آخر الفصل، نقلاً عن الخطابي في المعالم: وأما عَفِرة، يعني: بفتح العين وكسر الفاء.
ذكر ابن الأثير هذه اللفظة في مادة: القاف أيضاً من النهاية، وقال: إنها تُرْوَى عَقِرَة أيضاً.
كأنه كره لها اسم العَقْر، لأن العاقِرَ: المرأة التي لا تحمل.
وشجرة عاقرة: لا تحمل، فسماها خَضِرَة، تفاؤلاً بها.
قال: ويجوز أن يكون من قولهم: نخلة عَقِرَة، إذا قطع رأسها فيبسَتْ. انتهى.
يهدف المشروع لجمع ما يحتاجه طالب العلم من كتب وبحوث، في العلوم الشرعية وما يتعلق بها من علوم الآلة، في صيغة نصية قابلة للبحث والنسخ.
وهو مشروع مجاني لا يهدف للربح ولا يتلقى مقابل من المؤلفين نظير نشر كتبهم.
لدعم المشروع*: https://ftp.shamela.ws/page/contribute
*تنويه هام: جميع المساهمات توجه للمصاريف التشغيلية من صف وتدقيق للكتب ونحو ذلك.