"حقن الله دم أمتك". في بعض النسخ: "دماء". وهو الصواب.
"فبكيت؛ فإن هذه الخصال". رأيتا بدلها، (وقلت (إن) هذه خصال). (أن فناء أمتي). الذي رأيته: "أمتك". إلى أن قال: "بما هو كائن" ... الحديث.
كذا في كثير من نسخ الترغيب هذه اللفظة، آخره.
وفي ذلك إيهام أنه قد بقي منه شيء حذف، وإنما هذا آخره بتمامه، لم يبق منه حرف البتة، فيتعين حذف هذه اللفظة.
٥٣٣ - وعزوه هذا الحديث إلى ابن ماجه.
وهم عجيب، وتوهم غريب، لا أعرف له سبباً، سوى ما أشرت إليه قريباً.
فليس هو فيه بلا شك، بل ولا في غيره من الكتب المشهورة.
إنما رواه أبو محمد عبد الله بن حامد الفقيه في
يهدف المشروع لجمع ما يحتاجه طالب العلم من كتب وبحوث، في العلوم الشرعية وما يتعلق بها من علوم الآلة، في صيغة نصية قابلة للبحث والنسخ.
وهو مشروع مجاني لا يهدف للربح ولا يتلقى مقابل من المؤلفين نظير نشر كتبهم.
لدعم المشروع*: https://ftp.shamela.ws/page/contribute
*تنويه هام: جميع المساهمات توجه للمصاريف التشغيلية من صف وتدقيق للكتب ونحو ذلك.